اعتقد أن الإصلاح يجب أن يبدأ بإبعداد العقليات الفاسدة التي تتحكم في تصميم ووضع ما يسمى بخطط الإصلاح، فلا يمكن أن يصلح حال التعليم بالمغرب ما لم تعتمد خطط شمولية للإصلاح على مستوى جميع القطاعات
وما دامت مثل هذه العقليات هي المتحكمة في زمام المسؤولية على مستوى القطاعات الحكومية فإنه يستحيل الحديث عن إصلاح حقيقي
ففي الحديث الشريف: إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى
فلنسأل المسؤولين أن يبوحوا بنواياهم بكل صدق