منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - مشاهد ؛ الجزء 2
الموضوع: مشاهد ؛ الجزء 2
عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية علال ابن الشرق
علال ابن الشرق
:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 11 - 1 - 2009
السكن: من جنوب الوطن الحبيب
المشاركات: 1,164
معدل تقييم المستوى: 332
علال ابن الشرق يحمل عنوان الإبداععلال ابن الشرق يحمل عنوان الإبداععلال ابن الشرق يحمل عنوان الإبداععلال ابن الشرق يحمل عنوان الإبداععلال ابن الشرق يحمل عنوان الإبداع
علال ابن الشرق غير متواجد حالياً
نشاط [ علال ابن الشرق ]
قوة السمعة:332
قديم 22-03-2009, 12:08 المشاركة 1   
جديد مشاهد ؛ الجزء 2

المشهد الخامس


****



فصل يتيم تحتل بلاطَه حفرٌ متنوعة ، سبورة مهترئة كجندي مسن لازال يتذكر أحداث " لاندوشين " بقليل من الحماس ..


- أستاذ ؛ الحسين ينظر إلي .


- كيف عرفت يا حسن ؟


تلعثم واقفا وقد أدرك سر السؤال.


خلعت وزرتي فتسابق الصغار كل يريد أن يحظى بشرف تعليقها في الركن القصي فوق مسمار صدئ.


- دعوها ، إنها متسخة ، سأصحبها اليوم معي ...


وتقبل إيجة متعثرة الخطى :


" اينَّايك بَّا مُونـْدْ الطالبْ "1 .


وَضعت الوزرة في مكانها ، فعانقتِ الأوساخُ صدأ الحديد ، وأضفى ذلك على المشهد بِؤسا سار بذكره الركبان.


- " يلَّهْ ، سينْ سينْ [2] "....


هبوا كقطيع نعاج تحرر من زريبة ؛ وأنا أرمقهم تخفضهم وِهاد وترفعهم نِجاد، وإلى جنبي إيجة تصر على اصطحابي نحو الحوش.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


1 معناها لمن لايفهم لسان تشلحيت : يوصيك أبي بمرافقة الفقيه إلى المنزل قصد تناول الغذاء.




2 هيا ، مثنى مثنى .


****





المشهد السادس



****



استلقى وهو يتجشأ محدثا صوتا تقشعر له الأذواق.


- عصام !


- نعم يا أبي .


- أسرع وأحضر قارورة والماس!....


- " سجل آ دَّ الحسين "..


يلتهم ما في الكوب محدثا صوتا مزعجا وكأن الحنجرة تحتج على الحمولة الزائدة ...


عجبا ؛ يبالغ في الشبع، ثم يحاول أن يجوع ! هلاَّ اقتصدت فتريح َالجيب و المعدة ..


يخفت التجشؤ ويعوضه صوت من نوع آخر تقشعر له الآذان ، يعقبه بين الفينة والأخرى صوت

ثالث تقشعر له الأنوف...


- افتح النافذة يا عصام !


- أمرك أماه ، رد وقد نطق الميم باء ً .


ويسود المكانَ هدوءٌ تعكر صفوَه أصواتُ أبي عصام ...


****





المشهد السابع




****



الحادية عشرة صباحا ؛ شخير يتردد من الغرفة المجاورة كإيقاع ممل لأغنية فاشلة...


- الأبناء ؛ إنهم زهراتٌ تؤثت المكان ؛ حباتُ عنب باردة تشتهي أكلها في يوم قائظ ...


كبر الأبناء وتفاقمت المشاكل ..


- ليتني أكلت حباتِ العنب واسترحت قبل أن تستعصي على الهضم .


« قناة الجزيرة في قطر ؛ حصاد اليوم ....»


الشخير لازال مستمرا من الغرفة المجاورة.


تذكر المغربي الذي سافر إلى اليابان ؛ ووفاء منه لعادات الوطن ، ظل يغط في نوم عميق حتى

العاشرة صباحا بتوقيت طوكيو ، فحاولوا دفنه اعتقادا منهم أنه فارق الحياة.


- شتان بين من ينام مضطرا ومن ينام لكي ينام ، وإذا استيقظ ، تلزمه نصف ساعة ليستريح من تعب النوم .


ويستمر الشخير من الغرفة المجاورة ....



****

وتستمر المشاهد ...

*
*
*


علال 18 - مارس 2009









ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
آخر مواضيعي

0 المسابقة الشهرية ، لاختيار أجود القصائد الشعرية والنصوص الزجلية..
0 تبليغ عن مشاركة بواسطة علال ابن الشرق
0 حبيب الإلــــه...
0 حبيبَ الإلــــه...
0 الجريدة..
0 " نكتة " واقعية...
0 خاطـــــــــرة الشهر :شذرات على هامش حياة...
0 حكمة..
0 همسات إلى النفس...
0 همسات إلى النفس...


التعديل الأخير تم بواسطة علال ابن الشرق ; 22-03-2009 الساعة 12:27