منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - الدليل القاطع في حكم المعازف
عرض مشاركة واحدة

malek1
:: دفاتري بارز ::

الصورة الرمزية malek1

تاريخ التسجيل: 4 - 9 - 2008
المشاركات: 119

malek1 غير متواجد حالياً

نشاط [ malek1 ]
معدل تقييم المستوى: 0
افتراضي
قديم 22-03-2009, 13:06 المشاركة 9   


كل علماء الأمة الكبار (من صحابة و تابعين وأئمة الاسلام..) أجمعوا على حرمة المعازف الا في يوم عيد أو عرس و فقط للنساء فيجوز الدف.
و الذي خالف الاجماع في هذه المسألة هو ابن حزم رحمه الله.


السلام عليكم
طيب أخي الكريم أنقل إليك فتوى علماء أفاضل غير القرضاوي وأخرى لعلماء غير عالمنا الجليل إبن حزم
تعريف بدار الفتوى

ودار الإفتاء المصرية تُعَدُّ أحد أعمدة المؤسسة الدينية في مصر، تلك المؤسسة التي تتكون من أربع هيئات كبرى هي: الأزهر الشريف، وجامعة الأزهر، ووزارة الأوقاف، ودار الإفتاء المصرية، فهي تقوم بدور مهم وكبير في إفتاء القاعدة الجماهيرية العريضة والمشورة على مؤسسات القضاء في مصر.
وكانت قد بدأت دار الإفتاء المصرية إدارةً من إدارات وزارة العدل المصرية حيث تُحَال أحكام الإعدام وغيرها إلى فضيلة مفتي الديار المصرية طلبًا لمعرفة رأي دار الإفتاء على جهة المشورة في إيقاع عقوبة الإعدام وباقي أحكام القضاء، ولكن دورها لم يتوقف عند هذا ولم يحد بالحدود الإقليمية لجمهورية مصر العربية فقط، بل امتد دورها الريادي في العالم الإسلامي، ويمكن التعرُّف على ذلك الدور الريادي بمطالعة سجلات الفتاوى منذ نشأة الدار وإلى الآن؛ حيث ترد إليها الفتاوى من جميع أنحاء العالم الإسلامي، وترد إليها البعثات من طلاب الكليات الشرعية من جميع بلدان العالم الإسلامي لتدريبهم على الإفتاء ومهاراته لتأهيلهم للاشتغال بالإفتاء في بلادهم


http://www.dar-alifta.org/Module.asp...utdar&LangID=1


الفتوى
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹالرقـم المسلسل5679الموضوعحكم الغناء والموسيقى والأناشيد الإسلاميةالتاريخ19/11/2005ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ الســــؤال اطلعنا على الطلب المقيد برقم 2908 لسنة 2005م المتضمن:
· السؤال الأول : ما حكم الاستماع إلى الموسيقى؟ وما هو الحلال والحرام منها؟ وما حكم الغناء وما ضوابطه؟ وما حكم الاستماع إلى الأناشيد الإسلامية سواء أكانت بدف أم لا؟
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹالـجـــواب
أمانة الفتوى
الأغـاني والموسيقى منها ما هو مباحٌ سماعُه ومنها ما هو محرم؛ وذلك لأن الغناء كلام؛ حَسَنُه حَسَن وقبيحه قبيح.
فالموسيقى والغناء المباح: ما كان دينيًّا أو وطنيًّا أو كان إظهارًا للسرور والفرح في الأعياد والمناسبات، مع مراعاة عدم اختلاط الرجال بالنساء، وأن تكون الأغاني خالية من الفحش والفجور وألا تشمل على محرم كالخمر والخلاعة، وألا يكون محركًا للغرائز أو مثيرًا للشهوات، وأن تكون المعاني التي يتضمنها الغناء عفيفة وشريفة.
أما الموسيقى و الأغاني المحرمة: فهي التي تلهي عن ذكر الله تعالى وتتضمن أشياء منكرة ومحظورة مثل أن تكون باعثة على تحريك الغرائز والشهوات ويختلط فيها الرجال بالنساء أو يكون صوت المغني فيه تخنث وتكسر وإثارة للفتن وتسعى إلى تدمير الحياء والأخلاق.
تمت الإجابة بتاريخ 31/12/2005

http://www.dar-alifta.org/default.aspx?Home=1&LangID=1

مذهب المالكية في ذلك من كتاب :" الفن في الإسلام " لعل إخوتنا المالكية يبينون المعتمد منها
قال مؤلف الكتاب :

" المالكية ذهبوا إلى تحريم الغناء إذا كان للإطراب سواء كان مصحوباً بالموسيقى أم لا، ومنهم من ذهب للكراهة دون التحريم، فممن حكى التحريم أبو الحسن المالكي قال : " كذا لا يحل لك سماع الغناء بالمد، وهو مد ما يقصر، وقصر ما يمد؛ لتحسين الصوت، من كلام طيب مفهوم المعنى، محركا للقلب؛ طلبا للإطراب، سواء كان بآلة، أو بغيرها، على المذهب "(1)، وكذا نقل عبد الرحمن المغربي المالكي : " قال القاسم بن محمد : إذا جمع الحق والباطل يوم القيامة، كان الغناء من الباطل، وكان الباطل في النار، وقال أصبغ : والباطل كله محرم على المؤمنين، قال الله عز وجل : " أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لاَ تُرْجَعُونَ "(2 ). "(3 ).
وممن حكى الكراهة أيضا عبد الرحمن المغربي المالكي حيث قال : " الغناء إن كان بغير آلة، فهو مكروه، ولا يقدح في الشهادة بالمرة الواحدة، بل لا بد من تكرره، وكذا نص عليه ابن عبد الحكم؛ لأنه حينئذ يكون قادحا في المروءة "( 4).

إلا أن بعض فقهاء المالكية فصلوا في المسألة، فقالوا بجواز سماع الغناء لمن يعتبر به، وحرمة سماعه لم يفتتن به، مثل القاضي عياض الشبلي حيث قالوا عنه : " هو شيخ الصوفية، ذو الأنباء البديعة، وواحدة المتصوفين في علوم الشريعة، عالما فقيها، على مذهب مالك، قال : سئل عن السماع فقال : ظاهره فتنة، وباطنه عبرة، فمن عرف الإشارة، حل له استماع العبرة "( 5).

وكذلك العز بن عبد السلام ـ رحمه الله ـ كأنه قال بقول يقارب قول القاضي عياض حيث ذكر أيضا فقهاء المالكية عنه : " وقال ابن عرفة عن عز الدين بن عبد السلام : إنه متفق على علمه ودينه، لا ينعقد إجماع بدونه، قال في قواعده : الطريق في صلاح القلوب يكون بأسباب من خارج، فيكون بالقرآن، وهؤلاء أفضل أهل السماع، ويكون بالوعظ والتذكير، ويكون بالحداء والنشيد، ويكون بالغناء بالآلات، المختلف في سماعها، كالشبابات، فإن كان السامع لهذه الآلات مستحلا سماع ذلك، فهو محسن بسماع ما يحصل له من الأحوال، وتارك للورع لسماعه ما اختلف في جواز سماعه" (6 ).
وأما الحداء عند السفر، والغناء برفع العقيرة. (7 ) للوطن، فقد أباحه المالكية، كما ذكر ذلك ابن عبد البر حيث قال : " وأما قوله في حديث مالك : فرفع بلال عقيرته، فمعناه رفع بالشعر صوته كالمتغني به ترنما، وأكثر ما تقول العرب : رفع عقيرته، لمن رفع بالغناء صوته، وفي هذا الحديث دليل على أن رفع الصوت بإنشاد الشعر مباح، ألا ترى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم ينكر على بلال رفع عقيرته بالشعر، وكان بلال قد حمله على ذلك شدة تشوقه إلى وطنه، فجرى في ذلك على عادته، فلم ينكر رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه، وهذا الباب من الغناء قد أجازه العلماء، ووردت الآثار عن السلف بإجازته، وهو يسمى غناء الركبان، وغناء النصب والحداء، وهذه الأوجه من الغناء لا خلاف في جوازها بين العلماء "( 8). ثم يستأنف ابن عبد البر حديثه بعد تدليله على ما يقول بالأحاديث فيقول : " وأما الغناء الذي كرهه العلماء، فهذا الغناء بتقطيع حروف الهجاء، وإفساد وزن الشعر، والتمطيط به، طلبا للهو والطرب، وخروجا عن مذاهب العرب، والدليل على صحة ما ذكرنا : أن الذين أجازوا ما وصفنا من النصب والحداء، هم الذين كرهوا هذا النوع من الغناء، وليس منهم من يأتي شيئا وهو ينهى عنه "( 9).
قال مؤلف الكتاب نخلص مما ذكر : أن المالكية ـ رضي الله عنهم ـ قد اختلفوا في الغناء الذي لم تصاحبه آلة، وكان للإطراب، في غير مناسبة، فتارة قالوا بالتحريم، وتارة قالوا بالكراهة، ولعلهم أيضا ذكروا الكراهة بمعنى التحريم، كما أنهم أباحوا الحداء، والغناء بالأشعار المستقيمة للوطن.
[line]
مراجع المؤلف :

( 1)كفاية الطالب لأبي الحسن المالكي، ج 2 ، صـ 565 ، طـ دار الفكر.
( 2) سورة المؤمنون، الآية : 115.
(3 ) مواهب الجليل لعبد الرحمن المغربي المالكي ج 4، صـ 9، طـ دار الفكر.
( 4) مواهب الجليل لعبد الرحمن المغربي المالكي ج 153، صـ، 9 طـ دار الفكر.
( 5) التاج والإكليل للعبدري المالكي ج 2 ، صـ 62 ، طـ دار الفكر.
( 6) التاج والإكليل للعبدري المالكي ج 2 ، صـ 62 ، طـ دار الفكر.
( 7) لسان العرب، ج 1، صـ 762 ، : يقال: رَفَعَ عَقـيرته إِذا غَنَّى النَّصْبَ؛ وفـي الصحاح: غِناءُ النَّصْبِ ضَرْب من الأَلْـحان؛ وفـي حديث السائبِ بن يزيد: كان رَباحُ بنُ الـمُغْتَرِفِ يُحسِنُ غِناءَ النَّصْبِ، وهو ضَرْبٌ من أَغانـي العَرب، شَبِـيهُ الـحُداءِ؛ وقـيل: هو الذي أُحْكِمَ من النَّشِيد، وأُقِـيمَ لَـحْنُهُ ووزنُه.
( 8) التمهيد لابن عبد البر ، ج 22 ، صـ 196 ، 197 ، طـ وزارة عموم شئون الأوقاف والشئون الإسلامية.
(9 ) التمهيد لابن عبد البر ، ج 22 ، صـ 198 ، طـ وزارة عموم شئون الأوقاف والشئون الإسلامية
.
منتدى الأصلين




..

كتبه حامدا و مصليا
ابن رجب السلفي
في تمام يوم الجمعة 13/12/1423هـ الموافق 14/02/2003م
المسألة فيها خلاف وأنصحك ولا أقول لك إني أكثر منك علما أن لا تقتصر على شيوخ السعودية لأني أعرف الفتوى التي استشهدت بها وفتاوى شيوخهم كالألباني الذي يقول في فتواه أجمع العلماء على تحريمها .وإذا قرأ طالب العلم فتواه آمن بأن هناك إجماع .لاأقول هذا كذب احتراما للشيخ وإنما أقول كما قال أحد الشيوخ في المركز العالمي للفتوى أن الألباني خالف الإجماع وكان حريا به أن يبحث عن آراء العلماء قبل التسرع في إصدار رأيه
إنتهى
سأعطيك مثالا لكي تفهم إذا قلنا الحديث ضعيف من رواية فلا نتسرع في تضعيفه فهناك رواية أخرى تقويه
وشيوخ السعودية عامة لا يقرون بالرأي الآخر في كثير من المسائل
مثال مسألة الحجاب إذا أردت أخي الكريم إستدللت لك بكم هائل من فتاوى الشيخ العثيمين وابن باز والكثير منهم في تحريم ظهور الوجه والكفين بل حتى العينين في إحدى فتاوى الشيخ العثيمين
فهل يعني هذا عدم وجود أدلة تجيز إظهار الوجه واليدين ?!!!!!
نعم بالنسبة لطالب العلم الذي أخذ علمه عن علماء السعودية لغياب آراء باقي العلماء عن زاده ورصيده المعرفي
لا بالنسبة لمن درس الفقه عن المذاهب الأربعة
ويمكنني أعطيك الكثير في مخالفتهم لأهل العلم لا المعاصرين فقط كالقرضاوي وغيره بل كبار كبار العلماء كالشافعي ومن في مرتبته وكذا العز بن عبد السلام سلطان العلماءمثال في تعريف البدعة حيث قسمها إلى خمسة أقسام بينما هي بدعة واحدة حرام عند شيوخ السعودية أخذا بظاهر الحديث .

إذن فلنقر بالخلاف نحترم رأي الآخرين دون تعصب لرأي أو مذهب
السلام عليكم

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

قل للذي يدعى علمـــــا ومعــرفة
علمت شيئـا وغـابت عنك أشـيـاء
فالعلم ذو كثــرة في الصحف منتشر
وأنت يا خل لم تستكمـــل الصحفـــا