لامس خد طيف الوسادة
اذ جفاها الكرى بكل اشادة
فسجدت الحروف امام قلمها
وانحنت صاغرة متخشعة للعبادة
كتبت خاطرة رائعة دون ارادة
لتفصح عن وحدة طيفية والناس رقادا
جميل منك هذا البوح الطيفي الرقيق...الذي يبحث
عن الذات الضائعة في متاهات الحياة واحتياجها
الشديد لمن يذوب هذه الغربة الفكرية والوجدانية
داخل عالم يشهد فناء الذات في المادة....
شكرا لك اختي طيف المغرب على متعتك الحرفية التي
اسعدتنا وانشتنا....
دمت عنوانا للعذوبة...
تحياتي وودي...