نأسف كثيرا لمثل هذه الحوادث.
كان الأستاذ متضررا و أصبح متهما لأنه بدل اللجوء إلى أساليب الأحتجاج السلمية والقانونية ، لجأ إلى العنف.
ننبذ سلوك المدير التعسفي في حق الأستاذ بممارسة الشطط في نقطته التقديرية
ندين سلوك الأستاذ العدواني
و نحمل الوزارة الوصية كامل المسؤولية نظرا لعدم وضوح معايير التنقيط وضبابيتها
وندعو جميع رجال التعليم إلى التعقل واللجوء إلى الأشكال النضالية السلمية والقانونية.