ذاكرة خصبة وثرية اذ بمجرد ان فجرها مهندس دفاتر حتى انهمرت الكلمات والاحداث في انسيابية ساحرة.....لتحيلنا على طفولة سيدي محمد معمري كي يتحفنا ببديع القول وجميل المعاني ما عاشه في فترة الطفولة التي لم تكن عادية بلهاء....لكن مع توالي الايام.......وجد ضالته في منحى اخر نتوق اليه جميعا ونطمئن اليه....
اقف هنا اخي وصديقي الغالي لأسجل اعجابي وانبهاري بخاطرتك المتميزة قلبا وقالبا.....
شكرا على التحفة المعمرية التي تزين دفاتر وخاصة دفتر الخواطر.....
تقبل اخي فائق التقدير والاحترام والمحبة....
اخوك فؤاد....