:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 5 - 7 - 2007
السكن: nador
المشاركات: 2,182
|
نشاط [ ahmida ]
معدل تقييم المستوى:
450
|
|
23-03-2009, 12:00
المشاركة 8
غرابة الأمر في بلادنا ، هو أنه عندما نعجز عن تحقيق هدف ما ، أو لم ننجح في تحقيق ما نريد ، نبدأ نوجه أصابع الإتهام ، أو نبحث عن كبش للفدا. فهذه المجرأة تعوذنا عليها منذ عقود . وليس في التعليم فقط ، بل في جميع الميادين الأساسية الأخرى ، اجتماعية واقتصادية وغيرها من المرفقات . قال الصندوق الدولي ، وقال المجلس الأعلى ، وقال هذا وقال ذاك ، والنهاية ، ماذا ستكون ؟ بصراحة ، اختلط الأبيض مع الأسود ، ولم نبق نعرف الصح من الخطأ . يقول الناس العقال ، عندما يتلف الإنسان ، يشد في الأرض . وهذا المثال معناه واضح جدا ، وضوح الشمس . يعني ، عندما يقع خطأ ما ، الكل يتحد ليجد الحل ، لتصحيح الخطأ. لكن عندنا نحن ، نعاند ، ونترك الخطا ، حتى ولو لم يكن في صالحنا . وبدأت الصيحات والأصوات تتعالى في كل منبر ، تدنى التعليم ، فشل التعليم إلى آخره من كلام الأبواق ، حتى بين أوساط أسرة التعليم. ففي نظري لسنا في حاجة لطرح المشكل ، بل في إصلاح المشكل ، في البحث عن الحلول الناجعة . من قال ان للأرنب مخرج واحد فليتحقق. وهذا ، هو الطريق الصحيح ، الذي لا يريد ان يفهمه أي أحد، يجب العمل على وضع مخططات قريبة المدى وبعيدة المدى، حتى نقف على الأرض الصلبة التي نريد . الوزارة الوصية تدلي بما ارادت ، والنقابات ، في جهات أخرى ، وأسرة التعليم ،في اتجاهها التي يعجبها. كل جهة تغني بأغانيها . وتبدأ التهديدات ، والتفكير في الإصلاحات ، وتبدأ الآراء الإصلاحية في عراك ، ليس فيه الناهي ولا منتهي. فلنوجه السؤال للوزارة الوصية ، أين إصلاحاتها ؟ ولنا نحن ، ماذا تغير فينا ؟ أنا أرى أن دار لقمان مازالت على حالها
|