 |
تحية طيبة لك أخي طارق. أجد أن كل متضرر عرف ما حاك ضدده في مرحلة ما، وعرف من كان وراء ذلك أن يحاسبه على الأقل من خلال الانتخابات القادمة سواء أكان نقابة أو حزبا. علما أن بعض النقابات تكيل بمكيالين كالدول الغرب لها ازدواجية في الخطاب. أتمنى على كل موظف وفي أي قطاع حكومي كان أن يعي مسؤوليته تجاه إطاره، وأن يومن بأن صوته الانتخابي هو شهادة على كفاءة التنظيم النقابي أو السياسي وعلى كفاءة الشخص الذي سينتخبه. يجب أن نكون عمليين أكثر من قوليين. الفرصة آتية للتعبير عن وعينا أو للتعبير عن غيره.
لك التحية والتقدير والسلام |
|
كلامك صحيح ومعقول
أخي الكريم عبد العزيز قريش
الشهادة مسؤولية في الدنيا و الآخرة
الانتخابات على الابواب
وسيكون الجواب خلالها واضحا
شأنه شأن الجواب الذي تلقته أحزابها
في الاستحقاقات الأخيرة