لا أحد يجادل في العلاقة الجدلية التي تربط الأسرة و المدرسة . فكل واحدة تحتاج إلى الأخرى ، و متى يحدث قصور واحدة منهما تفشل العملية التربوية إجمالا ، و الخاسر الأكبر هو المجتمع .
وقد لاحظنا أن المجتمع المغربي في الآونة الأخيرة بدأ مواطنوه يتسابقون نحو التعليم الخصوصي ، و للأسف الشديد أن بعض رجال التعليم سقطوا في هدا الفخ ، و هدا اعتراف بفشل التعليم العمومي . كان على هؤلاء أن يناضلوا و يجتهدوا في سبيل تحقيق تعليم عمومي جيد ، يستفيد منه جميع عناصر الوطن .
ولا بأس أن أركز الاهتمام على نقطة أساسية مفادها أن المجهود الدي تبدله الأسرة بالنسبة للتعليم الخصوصي حتما سيعطي أكله . و الكل الآن يتبجح بجودة هدا النوع من التعليم ، في حين أن الجودة تعود إلى مساعدة الأسرة ، فالمتعلم في التعليم الخصوصي ، مباشرة بعد عودتة من المدرسة يباشر عمله اليومي تحت مراقبة الأسرة التي تجلب له مدرسا إضافيا يقوم بمعيته بتهييء الواجبات المنزلية .
فلو قام متعلم التدريس العمومي بنفس العمل الدي يقوم به هدا المتعلم السالف فإنه بدون شك سيحصل على تعليم جيد.