السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أجد نفسي في خضم الواقع المرير
ولكن هناك اشراقات أمل
فهناك طلبة وتلاميذ مجدين وأساتذة أكفاء في المقابل
ولكن الصورة العكسية هي الطاغية بعض الشيء
وضلك لظروف عدة منها الاعلام الذي يهجم هجمة شرسة على مكانة الاستاذ في المجتمع
و يمثله في ابشع صورة مما يثير في تلامذته السخرية منه و الارادة الاكيدة في الفتك منه
واحالته الى اقرب مستشفى للمجانين ولا ابالغ في ذلك فاكنها حرب ضروس بين الطرفين
لا مبالاة وشرود وتصرفات غير واعية من الاول و استهتار من المسؤولية و عناد من الثاني
والله يلطف