 |
وكيف تستعاد الفطرة والهوية والشخصية.....حتى لا نلهث وراءهم |
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخي الكريم لمغارير أشكرك على اهتمامك ومشاعرك الطيبة...
الفطرة هي الإسلام كما ورد في الحديث الشريف:{ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء}.. ففي هذا الحديث لم يذكر الإسلام.. لهذا الفطرة هي الإسلام... وبالتالي فالعودة إلى الإسلام تعني العودة إلى الفطرة... الهوية: عندما نعود إلى فطرتنا نعتز بإسلامنا وعروبتنا وقوميتنا.. من هذا الباب تصبح لنا هوية... الشخصية: وهي تبنى كما يبنى "الطوب" وسموها بسمو الهمة، أي كلما علت الهمة نمت الشخصية...
مودتي وتقديري.