 |
:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 6 - 12 - 2008
المشاركات: 1,109
معدل تقييم المستوى:
325
|
|
نشاط [ آثار على الرمال ]
قوة السمعة:325
|
|
01-04-2009, 12:39
المشاركة 1
|
|
استفحال تعاطي المخدرات بالمؤسسات التعليمية؟؟...
أصبح موضوع الانتشار المقلق لتعاطي مختلف أنواع المخدرات وسط تلاميذ وتلميذات المؤسسات التعليمية ببلادنا وسلا بخاصة (بالتحديد في الإعدادي والثانوي)، أصبح هذا الموضوع يؤرق كل الأطراف التي لها علاقة بموضوع التنشئة والتربية والتعليم، وعلى رأسها السلطات التربوية، والأمنية ..و إن بنسب متفاوتة...؟ كما أضحى الجميع خصوصا الآباء والأطر الإدارية والتربوية والفاعلون الجمعويون، يتساءلون بنوع من عدم الثقة، عن المصير الذي ينتظر طفولة وشباب البلاد وهم يرون الأوضاع المتردية غير المسبوقة التي تعيشها المدرسة العمومية والتخريب الذي يتعرض له العديد من أبناء الشعب المغربي في صحتهم وعقولهم وما يتبع ذلك من انحراف وجرائم ومستقبل مجهول...؟؟ فالكل يسجل انتشار المخدرات ومظاهر الانحراف لدى تلاميذ وتلميذات المؤسسات التعليمية بشكل خطير ..أصبح يستهدف بشكل جدي الأدوار الحيوية والمصيرية للمدرسة العمومية (التربوية، المعرفية والسلوكية..).. وهو ما يهدد في العمق التماسك الاجتماعي ومستقبل البلاد... والسؤال المطروح "ماذا نأمل من نماذج لشباب غائب عن الوعي، فارغ معرفيا وعنيف سلوكيا..؟؟"... حالات عديدة وقفنا عليها بخصوص موضوع "إدمان التلاميذ والتلميذات": حالات السكر، تعاطي كبير للمعجون، الحشيش، السجائر، الشيشا، حبوب الهلوسة...
شهادات حول ظاهرة "تعاطي المخدرات بالمؤسسات التعليمية"..:
- بالنسبة للتلميذ عصام (الثالثة إعدادي) ..فقد أكد أن العديد من التلاميذ بالإعدادية التي يدرس بها يتعاطون لأنواع من المخدرات ..يتم شراؤها من مروجين بمحيط المؤسسة ..وعلى رأسها "المعجون"،والسجائر والحشيش.. بل يتعاطي بعضهم لما أسماه"الهيلي" (دوليو مع سيليسيون والكولا)... مضيفا أن زملاء له يتناولون المخدرات إما بدافع "التجريب والتقليد" أو "لنسيان مشاكل الأسرة ..مثل المعاملة السيئة لزوجة الأب.." أو "بسبب الدصارا.." كما أشار إلى أن عددا من هؤلاء يريد الخلاص من هذه "البلية" ويريد "مساعدة ومساندة"، وهو ما يمكن أن يتأتى عبر "الأنشطة التحسيسية ومراكز الاستماع.."
- اما الأستاذ (ح-ه): فقد أقر بدوره باستهلاك المخدرات في صفوف التلاميذ والتلميذات (ما بين 5 الى 10 في المائة من تلاميذ الثالثة إعدادي بالخصوص)، ويأتي "المعجون" في مقدمة المخدرات المستهلكة، يليه التدخين ثم تناول الحشيش.. مؤكدا وجود مروجين بمحيط المؤسسة، وبقاعات الألعاب الالكترونية القريبة منها مستغربا لعدم إغلاق هذه الأوكار؟؟
- (ع-ص) مدير إعدادية بها 1500تلميذ(ة) (منهم 600 بالثالثة) متواجدة وسط أحياء شعبية، فأقر بدوره بوجود ظاهرة استهلاك المخدرات بين التلاميذ، وفي المقدمة دائما "استهلاك المعجون" (لسهولة صنعه ورخص ثمنه).. مؤكدا أن أسباب هذه الظاهرة تكمن في "فشل المنظومة التعليمية، وتدني المستوى، بفعل سيولة عملية النجاح دون استحقاق"...
السلطات التربوية والأمنية تتحرك..
وأشار إلى سلسلة من الاجتماعات المختلطة التي تم عقدها حول موضوع "الأمن المدرسي"، نظمت على مستوى كل مقاطعة حضرها "مدراء المؤسسسات التعليمية" "قياد المقاطعات" "رؤساء الدوائر" "ممثل عن النيابة الإقليمية" و"أخرى عن عمالة سلا "...حيث تمت مناقشة، ظواهر العنف المدرسي، الغرباء، ترويج المخدرات بمحيط المؤسسات التعليمية، مخاطر قاعات الألعاب الالكترونية .....حيث خرجت هذه الاجتماعات بتوصيات منها:
- تنظيم دوريات أمنية خاصة بالمؤسسات التعليمية في أوقات الذروة (10 صباحا، 4 و6 زوالا..)، لتأمين خروج التلاميذ والأطر وتنظيف المحيط من الغرباء والمروجين للمخدرات ...
- الاتفاق على أولوية "المعالجة التربوية" عندما يتعلق الأمر باعتقال وضبط "تلاميذ المؤسسة التعليمية"... وأشار نفس المصدر، أن معالجة ظاهرة التعاطي المخيف للمخدرات بالوسط المدرسي، يتطلب أولا "الاعتراف بوجودها"، وتظافر الجهود بين الأسرة والمدرسة والسلطات وتوفير إمكانيات التواصل فيما بينها وتفعيل الأنشطة المدرسية مشددا على دور الإعلام في خلق "نقاش واسع وهادئ ورصين حول هذه الظاهرة".
بيان اليوم: الأربعاء 1 أبريل 2009
التعديل الأخير تم بواسطة آثار على الرمال ; 01-04-2009 الساعة 12:47
|