
ان المتتبع للشأن التعليمي ببلادنا سيصاب بالذهول و الدهشة,أمام هذه الاصلاحات التي ينادون بها,في كل مرة و بأسماء مختلفة و متنوعة, وذلك منذ أن أخدنا استقلالنا سنة 1956 ولكن بدون جدوى,و السبب في ذلك هو أن جميع القطاعات مريضة و مشلولة و لا يمكن اصلاح قطاع دون الأخر و ما المراتب المتأخرة التي نتبوءها في كل الميادين,الا تتيجة لأوضاعنا.