تائهة فراشتنا بين الدروب
تسأل السعيد والمكروب
في عذاباتها تنتشي القلوب
لعبق حرفها يحلق الفؤاد ثم
يؤوب
هكذا تكون الخواطر بنسمات شعرية أمازيغية ساحرة...
مشرفتنا الغالية أمازيغية وافتخر.....كلماتك اصابتني حد الذهول.....
دمت للعذوبة والألق عنوانا....ووقاك الله من كل هم وغم.....
تحياتي وودي وتقديري...