خاطرتك تخالف سابقتها من حيث الطرح والتوجه...فالاولى انتهت بعودة الامل والبسمة والثانية مليئة بمسحة من الكآبة......لكن ما يجمعهما ويشرقهما هو الحرف البلسمي الحياتي......الذي يضيء عتمات النص....
أتمنى ان تحتضنك الدنيا وتسعدك....
شكرا على خاطرتك التي تقطر حزنا وتتوهج حرفا.....
تقبلي تحياتي وودي...