:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 15 - 7 - 2007
السكن: العاصمة العلمية
المشاركات: 859
|
نشاط [ wafae ]
معدل تقييم المستوى:
317
|
|
02-04-2009, 13:20
المشاركة 26
جزاك الله خيرا أختي كوثر على المعلومات و على إثارة الموضوع للنقاش .
قد بحث كثيرا عن حكم المصافحة بين المرأة و الرجل ووجدت اختلافا بين العلماء في هذا الخصوص ,يرجع إلى اختلافهم في تفسير الأحاديث النبوية و يمكن تلخيصه في ثلاث آراء :
المحرم : يرى أصحاب هذا الرأي بأن المصافحة بين الرجل و المرأة أمر محرم ويستندون في ذلك إلى الحديث الذي ذكرته أختي كوثر :
"لإن يطعن أحدكم بمخيط من حديد في رأسه خير له من أن يمس امرأة لا تحل له ".
وكذا إلى ما تبث عن السيدة عائشة حين قالت : "ما مست يد رسول الله يد امرأة قط , ما كان يبايعهن إلا بالكلام ".
أي أنه حتى في البيعة , كان يصافح الرجال ويعانقهم أما النساء فكان تواصله معهن بالكلام فقط .
المحلل : يرى هذا الرأي أن الحديث الأول المذكور لا يثبت أن المصافحة هي المعنية فيه , إذ أن المس ورد ذكره في القرآن الكريم بمعنى المضاجعة و ليس اللمس . و من هنا فهم يعتبرون أن هذا الحديث يخص المس و ليس اللمس الذي تندرج تحته المصافحة .
كما يرون أن عدم مصافحة الرسول عليه الصلاة و السلام للنساء خصوصية من خصوصياته صلوات الله عليه .
المكره : هذا رأي وسط بين الرأين الأولين إذ يعتبر أن المصافحة بين جنسين مختلفين أمر مكروه , يثاب عليه من تركه و لا يأثم من فعله .
و في حالة اختلاف العلماء , لدينا توجيه نبوي شريف يرشدنا إلى الرأي الأصح و هو حديث : "استفت قلبك "
شخصيا أرى أن الأفضل الأخذ بالأحوط , فتحية الإسلام هي إلقاء السلام و ليس بالضرورة المصافحة , فما الذي يمنع من الاقتداء بالحبيب المصطفى عليه الصلاة و السلام و الحرص على تجنب مصافحة النساء بالنسبة للرجال و الرجال بالنسبة للنساء ؟
اما ان الاوان بعد يا امة محمد
التعديل الأخير تم بواسطة wafae ; 02-04-2009 الساعة 13:24
|