الأمة الإسلامية لم تكن قوية يوما ما بالأكاذيب و الخرافات و الأساطير المفتعلة و إنما كانت أولا بالإيمان و التصديق بكل ما أخبر به محمد صلى الله عليه و سلم ثم بالعمل و الأخذ بالأسباب . لأن لله سننا لا تتغير ، فبعدما تسلل الشك و البدع إلى إيماننا و تركنا العمل أصابنا ما أصابنا فهذه سنة الله في الكون ، و مثالا لهذا ، غزوة أحد و كان القائد هو رسول الله و مع ذلك انهزم المسلمون لأن طائفة منهم خالفت أمر رسول الله صلى الله علية وسلم.