منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - فتيات إملشيل يشتكين من غياب الأساتذة ويرغبن في امتهان الطب
عرض مشاركة واحدة

توفيق الشرقاوي
:: دفاتري فعال ::
تاريخ التسجيل: 10 - 9 - 2008
المشاركات: 350
معدل تقييم المستوى: 251
توفيق الشرقاوي على طريق الإبداع
توفيق الشرقاوي غير متواجد حالياً
نشاط [ توفيق الشرقاوي ]
قوة السمعة:251
قديم 02-04-2009, 21:05 المشاركة 1   
مقال فتيات إملشيل يشتكين من غياب الأساتذة ويرغبن في امتهان الطب

لم تتوقع نزهة الصقلي، وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن، أن ترد عليها سعاد اسكور (15 سنة)، فتاة مشاركة ضمن «قافلة المصالحة فاضمة أوحرفو» من إملشيل، بالقول «أريد أن أصبح طبيبة»، عند سؤالها «ماذا تريدين أن تصبحي في المستقبل؟» .
السؤال نفسه وجهته الوزيرة إلى فتاة أخرى تدعى فاطمة فتلقت الجواب نفسه، «أريد أن أصبح طبيبة»، جواب الفتاتين كشف عن عدم اقتناع الفتاتين بعرض الوزيرة الذي تمحور حول ضرورة مشاركة المرأة في الانتخابات، وأكدت أن «المغرب لن يتقدم مادامت المرأة غير مشاركة في تدبير الشأن المحلي»، وتحدثت كثيرا عن ضرورة مساعدة النساء من أجل الوصول إلى مراكز القرار من أجل مساعدة بنات جنسهن.
رد ربما خيب آمال الصقلي، التي استقبلت القافلة أول أمس بمقر الوزارة، لأنها كانت تنتظر أن تقول إحداهن «أريد أن أصبح مستشارة أو وزيرة أو برلمانية».
رغبة سعاد وفاطمة في امتهان الطب ليس حبا في ارتداء البذلة البيضاء، بل قصد التخفيف من معاناة نساء قريتهما، لأنهما أدركتا أن وزيرة الصحة، رغم أنها امرأة لم تراع خصوصيات منطقتهن، تقول إحداهن.
جواب الفتاتين يختزل معاناة قرية بكاملها مع التطبيب، فنساء إملشيل كسائر سكان القرى النائية الذين يعانون من مشاكل في التطبيب لا تعد ولا تحصى جراء بعد المستوصفات والمستشفيات، والنساء هن الضحية رقم واحد، لأن عددا منهن لا يلجن المستشفى بسبب بعد المسافة، والمحظوظات فقط من تستطعن الوصول إليه، ليجدن في استقبالهن ممرضا وطبيبا فيمنعهن الحياء من البوح بما يعانين بالتفصيل بعد مسافة طويلة من السفر، حسب ما قالته هنو حداش، امرأة مشاركة في القافلة لـ«المساء».
وعندما سألت وزيرة التنمية الاجتماعية الفتيات عن مطالبهن، أجملنها في نواد لتعليم الخياطة ومشاريع مدرة للدخل تعود على نساء المنطقة بالنفع، فتاة واحدة كان لها مطلب خاص، تقدمت نحو الوزيرة وقالت لها ببراءة «نطلب منك أن تقولي للأساتذة أن لا يكثروا من الغياب»، فأمرت الصقلي موظفة بالوزارة أن توجه رسالة إلى لطيفة العابدة، كاتبة الدولة لدى وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر، كي تخبرها بطلب فتيات املشيل ضمانا لحقهن في التعليم.
جواب الفتاة ربما أحرج محمد علوي يوسفي، أستاذ التعليم الابتدائي بالمنطقة، الذي كان مرافقا للقافلة، فقال لـ«المساء»: «إن وسائل التعليم غير متوفرة هناك، فأثناء سقوط الثلوج تنقطع الدراسة لعدم وجود الطرقات، إضافة إلى أن الأقسام كلها مهترئة ولا تتوفر على أبواب»، لذلك جاءت القافلة إلى العاصمة الرباط من أجل المطالبة بجبر الضرر الجماعي بعد أن تم جبر الضرر الفردي.
قافلة المصالحة تتكون أساسا من فتيات قرية سونتات، قدمن من أجل الإحاطة بسياق إنجاز مشروع «النهوض بحقوق النساء ودورهن في مسلسل الانتقال الديمقراطي بالمغرب»، وكذا تحسيسهن بالقضايا المتعلقة بحقوق الإنسان عموما وحقوق النساء بشكل خاص.

المصدر : المساء









آخر مواضيعي

0 مراكش: الإدارة التربوية في يومها الوطني تدعو للتصدي لمسيئات المهنة
0 «هدايا مسيحية» تنتشر في المؤسسات التعليمية بالعالم القروي
0 حشومة وعار
0 لمن يهمه الأمر
0 المشاركة في الحراسة العامة للذين غيروا الاطار
0 بخصوص مستحقات تغيير الإطار
0 استفسار حول الأقدمية
0 استفسار حول الأقدمية
0 استنكار شديد لعمليات إلحاق بنيابة الصويرة
0 الطالب المغربي ينفق 36 ألف درهم على دراسته بالخارج