منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - لماذا لا يحترم التلميذ استاذه -في الوقت الراهن
عرض مشاركة واحدة

elbiga
:: دفاتري بارز ::


تاريخ التسجيل: 3 - 4 - 2008
المشاركات: 155

elbiga غير متواجد حالياً

نشاط [ elbiga ]
معدل تقييم المستوى: 0
افتراضي
قديم 03-04-2009, 18:56 المشاركة 40   

بداية أشكرك على الموضوع .. وأتمنى لو أنه عرض بطريقة أكثر تنظيما وتركيزا لتسهل قراءته..
حسب رؤيتي الشخصية ..
لا أعلم عن أي ماض تتحدثون و في أي فترة زمنية طغى هذا الاحترام لتوصف به فترة كاملة.. ما أستشفه مما ذُكر بخصوصه في تظري أنه ماض ساد فيه الرعب و قُوْلب فيه المدرس ليُرْعب و عمل جنبا الى جنب مع المخزن لقولبة آخرين والله أعلم ..
أما عن الماضي الذي عشته و ان كان غير كافيا لكي أخلص لاستنتاجات فكان العامل الأساس -اضافة الى عوامل لا أنفيها ولكن أقلل من أهميتها - في احترام الأستاذ هو شخصيته وطريقة تعامله مع التلاميذ لا غير : فتجد نفس العينة من التلاميذ من نفس الفوج قد ترتعد أوصالها أمام أستاذ معين وقد تتعاطف مع ثان وقد تكسر السبورة على ثالث ( وبين هذه وتلك مستويات عدة في طريقة التعامل )..
أنا متفق معك في هذا الطرح، نعم كان زمن القهرة المادية و المعنوية، زمن العصا لمن يعصا،زمن الفلقة والتحميلة، زمن الهمزة اللمزة أي:التلابز بالألقاب و بعبارة أخرى مناداة الطفل آنذاك بألقاب قبيحة تحتقره وتحط من قيمته كإنسان(تسميته بالحمار،البغل،الوحش،الكلب،القرد،الفيل،الغول وغيرها من الألقاب التي تقرفه وتشين به و لايرضى بها وقد كان بإمكانه الرد عليها أو التعبير عن كونه لا يقبلها...لكن لا حول و لا قوة له، الخوف و الرعب و الفزع مسيطر عليه في يقظتة و في أحلامه التي قد تتحول إلى كوابيس، وهذا ما كان يجعله يبلل فراشه...).نعم هناك فرق كبير بين الخوف و الحياء، يكذب من يقول: بأن طفل الأمس كان يستحيي، كان يحترم منهم أكبر منه سنا...بل الحقيقة و التي عشتها أنا خلال سنوات ال60 وال70 لقد كان الطفل يخاف من الهراوة و الفلقة و التحميلة و العقاب الجسدي المبرح بلا شفقة و لا رحمة فقد كان مطهدا في البيت من طرف
والديه وخاصة قسوة الأب الأمي الذي كان لا يثقن إلا استعمال العصا، و عند ولوجه الكتاب ثم المدرسة التقليدية يتلقى نفس أساليب العقاب بلا رحمة و لا رفق و لا شفقة و لا من ينقذه...
ملحوظة: كل ما أوردته عليكم من اطهاد و عنف و تنكيل و قسوة مفرطة،قد ذقت من مرارتها و عذابها، حيث كنت وقتئذ أتظاهر أنني أستحيي منهم و أحترمهم و...لكن الواقع كان عكس ذلك بل كنت أنا و أطفال جيلي نخاف ونرتعش من شدة الرعب في المنزل و المدرسة...
وأخيرا كنا في مقرراتنا الدراسية لا نعرف المصطلحات التالية: الديموقراطية، الحوار،احترام الغير،التسامح،حرية التعبير بالنسبة للطفل، حقوق هذا الأخير،و قول الرسول (ص):" ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء". مع تحياتي و تشكراتي، والسلام./.