 |
اما انا ايها الاخوان فلن اشارككم الراي لان خدمة وانا تعمل بمنطقتي بشكل لاباس به علما انني اسكن بضواحي مدينة تيزنيت وشكرا |
|
هدا يا اخي لان الخدمة جديدة بتزنيت كمدينة صغيرة وعدد الضحايا عفوا المنخرطين مازال قليلا لدا فصبيب الانترنيت الموزع بينهم بالتساوي مازال كافيا في انتظار زيادة عدد الضحايا عفوا المنخرطين لتبدا حصة كل واحد منهم من الصبيب في الانخفاظ بشكل لا يطاق كما يحدث مع الاخوة في المدن دات الكثافة الكبيرة ولنكون عمليين اقترح صياغة نمودج شكاية وارساله عبر العنوان الالكتروني التالي:
[email protected]