هذه العروس غبية ، فقد تأخرت في اتخاذ قرار حتمي، لامفر منه: وهو الطلاق.
منذ الوهلة الأولى، يظهر عدم اكتراث الزوج بها، الرد على المكالمة في حد ذاته إهانة وتقزيم لشأنها، ثم دعوة الأصدقاء وهو برفقتها، ياللاستهتار! بعد ذلك، وهذا الأفظع في الحكاية كلها: القسم بالطلاق: إنها فعلا قمة الاستهتار واللامبالاة. ولاأريد أن أسرد الباقي فهنا تم تجاوز حدود الصبر، وبدأت متاهات الذل.....