بعد بهرجة فاقت حدود مدينة مراكش عاد الحلايقية إلى ساحة جامع الفنا لالتقاط الأنفاس، وتقييم نتائج الجولة و مردودها المادي، إلا أن بعضهم وجد نفسه وكأنه كان في حلم سرعان ما محى أثره ضوء الصباح، فقد اختفت الغنيمة ولم يظهر للمؤمن عليها أثر،كما بدأت تتضح الجهات المدعمة والتي حاول المستفيدون منها إخفاء كثيرا من الحقائق على الحلايقية بل وعلى أعضاء من المكتب المسير للجمعية نفسه.
وعلمت المسائية من مصادر موثوقة، أن جماعة من رواد ساحة جامع الفنا لجأوا إلى العديد من الجهات الإعلامية لفضح الشخص الذي استغل ثقتهم وسطا على رزقهم، بل عمد إلى تحويل الهدف النبيل للمبادرة التي لقيت استحسانا كبيرا لدى الرأي العام المحلي والمتعلقة بأكبر طنجية مراكشية إلى غايات انتخابية لصالح مستشارين جماعيين بمراكش.
وارتباطا بالموضوع استنكرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية فرع مراكش هذا الفعل الشنيع خاصة بعد علمهابأن الشخص المذكور يحمل بطاقة صحفية لجريدة جهوية مغمورة، وأكد رئس الفرع للمسائية العربية أن النقابة المذكورة لن تسكت على مثل هذه السلوكات التي تمس سمعة الجسم الصحفي، وأنها ستكاتب المسؤولين في هذا الشأن.
http://www.almassaia.com/ar/news_view_1011.html