 |
:: دفاتري فعال ::
تاريخ التسجيل: 24 - 11 - 2007
السكن: مدينة مراكش
المشاركات: 591
معدل تقييم المستوى:
285
|
|
نشاط [ imimzirg ]
قوة السمعة:285
|
|
07-04-2009, 16:31
المشاركة 1
|
|
شاعر النيل يحكي عن عمر(ض)
في زمان العزة وفي عهد الفاروق حضر رسول من عند كسرى إلى المدينة لمقابلة سيدنا عمر بن الخطاب (ض) فلما دخل المدينة أخد يبحث عن قصر الأمير أو بلاطه فإذا بالمدينة عبارة عن بيوت طينية قديمة متشابهة فبدأ يرمي بصره عله يرى موكبا تحرسه الجنود فعسى الأمير أن يكون هناك ولكن لا شيء من ذلك وجد،فسأل رجلا عن أمير المؤمنين أين يجده فأشار الرجل نحو شجرة فنظر رسول كسرى فلم يرى جنودا ولا عسسا فتوجه صوب الشجرة وإذا برجل نائم بكل اطمئنان ووقار على الأرض ومن فوقه بردة قديمة فقال قولته الشهيرة"حكمت فعدلت فنمت فأمنت".
ويصف لنا شاعر النيل حافظ ابراهيم هدا المشهد في أبيات جميلة فيقول:
وراع صاحب كسرى أن رأى عمرا**** بين الرعية عطلا وهو راعيها
وعهده بملوك الفرس أن لها **** سورا من الجند والأحراس يحميها
رآه مستغرقا في نومه فرأى **** فيه الجلالة في أسمى معانيها
فوق الثرى تحت ظل الدوح مشتملا **** ببردة كاد طول العهد يبليها
فهان في عينه ما كان يكبره **** من الأكاسر والدنيا بأيديها
وقال قولة حق أصبحت مثلا **** وأصبح الجيل بعد الجيل يرويها
أمنت لما أقمت العدل بينهم **** فنمت نوم قرير العين هانيها
رباه رباه
يظن الناس بي خيرا
وإني لشر الناس إن لم تعف عني
وما لي حيلة إلا رجائي وعفوك
إن عفوت و حسن ظني
|