:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 27 - 3 - 2008
المشاركات: 1,459
|
نشاط [ tijani ]
معدل تقييم المستوى:
370
|
|
08-04-2009, 06:31
المشاركة 4
مرحبا ب الاخ يوسف
نكهة قصصية جميلة قرأتها هنا ..تشويق واضح في أسلوك
فقط سجلت بعض الملاحظات البسيطة التي ارجو الانتباه لها .انظر اللون المغاير:
كلما أراد الخروج في أي وقت، كان يمضي ساعات طوال أمام المرآة، يصفف شعره، يرى نفسه جميلا....كان في متوسط العمر لكن مظهره يوحي بأنه أصغر من هذا ...يخرج مبتسما يرفع عينيه إلى شرفة البيت المقابل لمنزله، لا لشئ إلا ليقابل عينين تنظران إليه ، تخترقانه ، يحمر خجلا ،...يمضي ....العينان جميلتان، رموش رقيقة، تبتسم ثم تهرب تاركة خلفها سراب شتات صورة يلملمها في ذهنه....صورة جميلة، ثغر مبتسم ،نظرة رقيقة ... النظرة كما قالوا فلسفة من لا فلسفة له، سهم مسموم خطابا، رسالة مشفرة كانت تمر بينهما، لم يكن لأحد أن يفك رموزها.
أياما، شهورا، لا بل سنوات، وهما على هذا الحال، لم يكن هناك سبيل، بد ....لتقريب المسافات أم أن النظرة تكفي..... ؟؟؟يجب إعادة صياغة هذه الجملة
صباح يوم ، خرج كعادته، رفع عينيه......لم يجد شيئا ،....ضباب غمام أسود.. ارى ان تكتفي بالضباب او الغمام واقترح : لم يجد شيئا ، مجرد غمام ...غراب حط على الشرفة . النافذة مغلقة، النور لا يصل إليها أو منها ، ليس هناك دفء كما عهد........أحس بالفراغ ... ببرودة تعلو جسمه من أخمص قدميه، يداه ترتعدان أدخلهما في جيبه أخرج اليمنى بسرعة البرق تدمي من طرف الإبهام ....نسي أن هناك وردة في جيبه،....هل يحب الورد؟ أم هل كانت هذه الوردة عربون صداقة ..؟؟ من يدري ؟ لم نكن نعرف....ماذا هناك....أقترح حذف الجملة الاخيرة هي مجرد حشو.
خفض رأسه ....لكن لم يمض لحال سبيله ،عاد إلى البيت...؟؟؟؟
بالتوفيق
تحياتي
|