منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - تجربة رائدة ... في التخلص من المعاصي الخفية
عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية فيصل أبو أسامة
فيصل أبو أسامة
:: دفاتري فعال ::
تاريخ التسجيل: 13 - 10 - 2008
المشاركات: 389
معدل تقييم المستوى: 253
فيصل أبو أسامة على طريق الإبداع
فيصل أبو أسامة غير متواجد حالياً
نشاط [ فيصل أبو أسامة ]
قوة السمعة:253
قديم 08-04-2009, 18:49 المشاركة 1   
هام تجربة رائدة ... في التخلص من المعاصي الخفية


تأملتُ في حالي وحال المقصرين أمثالي ... فوجدتنا في حال يرثى لها ... ونسأل الله أن يسترها .

لن أطيل ...

المعاصي الخفية - غالبا - ... هي التي تؤثر في قلوبنا ... وتفضحها فلتات ألسنتنا ... وتصدقها فضائح جوارحنا ...

تقصيرٌ في الطاعات ... وابتلاء بالمعاصي الخفيات ...

خَورٌ في طلب الحسنات ... وتفننٌ في اقتراف السيئات ...


تأملتُ في كتاب الله تعالى ... فوجدت العلاج النافع ، الناجع ، الرافع ، الرائع ... في صرف العبد عن المعاصي ... وتبغيضها له ... وتحبيبه إلى الطاعات ... وتقريبها له ...

فسألتُ نفسي ... بعد قراءتي لهذه الآية ... ولكأني أسمعها ... لأول مرة !! :

الله تعالى في كتابه العظيم ... يدعونا ، ويحثنا ، ويعلمنا ، ويوجهنا إلى اللجوء إليه ... وطلب العون منه تعالى ... في أن يصرف عنا ما نبتلى به من معاصي خفيات وظاهرات !!.... ثم لا نلجأ إليه !!.

عجيبٌ أمرُنا ... أصلح الله أمرَنا .

قال تعالى :
( وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ ) .


أقول :
إن ابتليت بمعصية خفية أو ظاهرة ... وعجزتَ عن التخلص منها ... وتخشى أن يعاقبك الله تعالى على اقترافها ... فالجأ إلى الله تعالى ... وابكِ بين يديه ... وألحّ في دعائه ... بأن يكرّهها لك ، ويصرفها عنك ، ويبغضها إليك ... وأن يحبب إليك الإيمان ويزينه في قلبك ...

ثم لا تسأل عن فضله تعالى ، ونعمه ، وتوفيقه ... في أن يبغّض إليك ما كنت تحبه ... أو قد ابتليت باقترافه من المعاصي ...

ووالله إنك لتتعجب من فضل الله تعالى عليك ... في صرفه المعصية عنك ... فتقول : أين كنت عن هذا من قبل ؟!.

قل :
يارب بغّض إليّ الكفر والفسوق والعصيان .
يارب بغّض إليّ الرياء .
يارب بغّض إليّ الغيبة .
يارب بغّض إليّ النميمة .
يارب بغّض إليّ النظر إلى الحرام .
يارب بغّض إليّ سماع الحرام .
يارب بغّض إليّ الحسد والحقد والغل .
يارب بغّض إليّ النظر في المواقع المحرمة .

ربنا كريم ... يستجيب دعائنا فيما نرجوه منه من أمور حياتنا ... فما بالك إن دعوته تعالى في أن يصرف عنك ما يسخطه ويجنبك ما يغضبه ؟!.

---

قال صاحبي :
قد ابتليت بالنظر إلى المعاصي ... فدعوت الله تعالى ... فأصبح النظر من أبغض الأمور إليّ ... والفضل لله وحده .

وقال آخر :
قد ابتليت بالنظر إلى النساء ... أما الآن فمن أبغض الأمور إليّ ... أن أنظر إلى النساء ... والفضل لله وحده .











وما من كاتبٍ إلا سيفنى *** ويَبقَى الدَّهرَ ما كتبت يداهُ
فلا تكتب بخطك غير شيءٍ *** يَسُرّك في القيامة أن تراهُ


آخر مواضيعي

0 طلب مساعدة حول وثيقة عدم الإنخراط في cnss
0 أحببت إخواني مشاركتي في قراءة هذا المقال
0 ما شعورك عند ذكر الموت ؟
0 ما شعورك عند ذكر الموت ؟
0 أمي تكره التدين "منقول"
0 أضف أوقات الصلاة لمتصفح ال firefox
0 أغرب سُوء خاتمة سمعتها في حياتي ..تفضل بالإنصات إليها من الشيخ محمود المصري..
0 أغرب سُوء خاتمة سمعتها في حياتي ..تفضل بالإنصات إليها من الشيخ محمود المصري..
0 أنفلونزا الذنوب
0 رسالة عاجلة عاجلة إلى جميع المشرفين