لا يهمني من أراد أن يتعصب أو يتعالى بعرق من الأعراق، لأني أومن إيمان راسخا
بأن نظرية الأجناس أصبحت متجاوزة،ولا يمكن بأي حال من الأحوال القول بأن هذا عربي وهذا أمازيغي .
هذا من جهة ، ومن جهة أخرى أومن بأن الحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها فهو أحق بها.
تحياتي الخالصة