منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - مقاربة في العلاقة الزوجية ...
عرض مشاركة واحدة

Nouzha
:: دفاتري فعال ::

الصورة الرمزية Nouzha

تاريخ التسجيل: 16 - 2 - 2008
السكن: Marrakech
المشاركات: 415

Nouzha غير متواجد حالياً

نشاط [ Nouzha ]
معدل تقييم المستوى: 265
افتراضي
قديم 10-04-2009, 20:29 المشاركة 25   

السلام عليكم
تحية اخوية
* اولا سابدا من حيث انتهى احد الاخوة و هو يقول ان "المزيودة عامرة". نعم .لكن علينا ان نرى ان اهتمام المراة بهذا الموضوع و احساسها بالضجر للاهتمام المبالغ فيه من طرف زوجها لارتياد المقهى اقول احساسها هذا نابع من حبها و غيرتها و بالتالي علينا ان نتفهم انها انما تعبر عن حاجتها للزوج و الصديق.

* ثانيا ليس كل الازواج يعيشون "سبعة ايام المشمش". لا . هناك المراة الذكية التي تعرف كيف توقد الاهتمام من طرف رفيق العمر باهتمامها بنفسها مظهرها و اناقتها. و بالتالي فليس من الضروري ان تفوح منها رائحة البصل كي نعرف انها كانت بالمطبخ. رحم الله نساء زمان . كانت المراة تحضر نفسها و اناقتها و رائحتها الزكية قبل ان تلج المطبخ و يستيقظ الزوج.
المراة الذكية هي التي تحافظ على مظهر الاناقة لزوجها رغم مرور السنين. المشكلة هي ان هناك نساء تعمل كل ما في جهدها قبل الزواج كي تحضى بالاعجاب من الخطيب لكن ما ان يتزوجا و تلد حتى تراها مهملة لنفسها و للباسها و لزوجها... و تاتي في الاخير و تشتكي هروبه منها...
* ثالثا لماذا تقبل المراة ان تخرج من الساحة و من اطار الصورة؟ اقصد لماذا تقبل ان تذبل صورتها بسرعة ؟ اذا كانت تخرج مع الزوج و يذهبان للمقهى -مثلا- لماذا لا يحافظا على هذه العادة و لو مرة في الشهر؟
*رابعا. قالت الاخت مربية الاجيال"
قد طبخت الطعام وصبنت الثياب وجففت الدار وربت الاطفال وعملت كل ما يلزم وربما لا يفكر يوما في ان يصاحبها بمفردها الى اماكن"
ارد اختي بالدارجة " عبر عليها" لانها اعطت لزوجها فرصة ذهبية للهروب من مسؤوليته و قد استغلها. لا بد من الاضراب مرة تلو الاخرى هتى يعرف الزوج الحبيب ان الاسرة بدون مساهمة الجميع فاشلة.
ساحكي لك نكتة عشتها شخصيا. ابان احدى العطل الصيفية -منذ سبع سنوات- لاحظت ان الابنين يذهبان كل يوم للمسبح و الزوج العزيز يخرج للمقهى حتى وقت الغداء حيث يرجع الجميع و نتغذىو يمر يوم اخر. بالضبط بعد اربع او خمس مرات دخلت المطبخ مع ابنتي- كان سنها ست سنوات - بعدما اخرجت اللحم من الثلاجة احسست بضيم و قهر شديدين لانني انا كذلك كنت محتاجة للراحة بعد سنة من التعب و الكد. جاءتني فكرة جهنمية. حضرت سندويدشين لنا نحن الاثنثين وخرجت من المطبخ. نصف ساعة قبل مجيئ الاحباء جاءتني فكرة اكثر شيطانية. اخدت اللحم و الخضر من الثلاجة ووضعتها في الطاجين و اغلقته باحكام ووضعت صحونا صغيرة و غطيتها باخرى اكبر. اد يبدو ان الغداء جاهز. و طبعا اخذت مجلتي و انتظرت ما سياتي.
الابنين -طبعا - اخذا حمامهما اخذين كل وقتهما. الزوج كذلك. الحمد لله انهم دخلوا الصالة في نفس الوقت. جلسنا للاكل -طبعا- الزوج العزيز-طبعا- ازال غطاء الطاجين - طبعا- و كم كانت دهشته و هو يرى اللحم نيئ و الخضر كما هي ....الخ....الخ.... قال جملة واحدة " انت مجنونة قادرة تديري اكثر". شمروا عن سواعدهم و دخلوا المطبخ. لما انتهوا كنت اول من ياخذ مكانه بدون تردد.
طبعا بعد هذه الواقعة حصل نقاش عام اعلنت من خلاله تدمري من انانية الجميع .. و اتفقنا بما اننا في عطلة ان نطبخ بالتناوب... طبعا لا يمكنكم وصف سعادتي و راحتي....في الزوال اكون اول واحدة تطلب من الزوج ان يذهب الى المقهى كي يرتاح مع اصدقائه. المهم من خلال كلامي هذا احاول ان اقول ان المراة هي المفتاح..... صدقوني..
* خامسا لا يجب على المراة ان تظن ان الرجل عندما يذهب الى المقهى يجالس الاشرار.... بالعكس... كم من صداقة متينة وجدها الرجل بالمقهى.. كم من مشكلة عويصة استطاع الزوج ان يحلها بفضل علاقته ببعض الاصدقاء بالمقهى....
* سادسا الرجل ليس كالمراة و لن يكون.. منذ ان خلق الله المراة و الرجل جعل بينهما اختلاف كبير.... المراة هي حامية المنزل و راعيته عندما يخرج الزوج للصيد و جلب الاكل... لم يعد الصيد مصدر اكلنا.. لكن الجينات سجلت في ذاكرتها ان الرجل"رحالة" ولو الى مقهى..
* و اخيرا... قرات في بعض الردود ان المراة المسكينة في غياب الزوج لا تفعل شيئا سوى الثرثرة مع الجيران و مشاهدة المسلسلات... عن اي امراة تتكلمون؟ اكيد عن امراة معينة لان المراة انواع... هناك المراة العاملة و المساهمة في الجمعيات و ما جاور.. و هناك المراة العاملة بالمنزل طيلة اليوم. متى تجلس اذا؟
ابحثوا عن شيئ اسمه "البرمجة الدماغية" . و الله لو استفاد منه الرجال و النساء لقلت مشاكل الازواج.
البرمجة الدماغية تقول - ايها الرجال- ان المراة تستعمل ثلاث مرات ضعاف عدد الكلمات التي يستعملها الرجل. ادن هي بحاجة للكلمات.
الرجل بحاجة للصور. عندما ياتي من العمل..... يكون بحاجة الى مشاهدة مناظر الاكلات.... يتمتع بدون كلام... المراة تحتاج لمن يكلمها.... بحاجة الى تلبية رغبة الكلام حتى تحقق عدد الكلمات... تساله... لا يرد.... هو منهمك باشباع رغبته بالصورة: الطماطم الحمراء....و البطاطس البيضاء..... و لون الصحن..... و ان اجاب فباقتضاب.....تغضب المراة و تلومه "طبعا شبعت من الهدرة فالقهوة اشبغيتي عندي انا؟" و تشتعل نار الخصام....
لو تدرب كل واحد على حاجات الاخر...... لكنا احسن حالا.
كزوجة لن الومه على الوقت الجميل الذي عاشه مع الاصدقاء.. و اترك له مجال الصور... و هو كرجل عليه بمعرفة حاجتي لكلمة طيبة " الله يعطيك الصحة هاد الشي لذيذ" حينذاك ستاخذ المراة اللقمة و تضعها في فمه و لن تفكر.... في فكرة جهنمية تعلن من خلالها اضرابا كما فعلت ذات صيف.....
عشتم.



ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ







ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

التعديل الأخير تم بواسطة Nouzha ; 10-04-2009 الساعة 20:38