منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - البيداغوجيا التحريرية/المدرسون اية حساسية للاقصاء الاجتماعي2/1
عرض مشاركة واحدة

ابو امجد
:: دفاتري بارز ::
تاريخ التسجيل: 10 - 11 - 2007
السكن: طنجة
المشاركات: 98
معدل تقييم المستوى: 0
ابو امجد في البداية
ابو امجد غير متواجد حالياً
نشاط [ ابو امجد ]
قوة السمعة:0
قديم 10-04-2009, 22:19 المشاركة 1   
افتراضي البيداغوجيا التحريرية/المدرسون اية حساسية للاقصاء الاجتماعي2/1

أن تغير؟ صعب...

حيثما كان في التعليم العالي أو في الأساسي و الثانوي٬التغييرات صعبة التموضع٬ بقياس هذه الاقتراحات التي طالما نظرت(المبني للمجهول) من طرف الأساتذة كهجمات شخصية ٬واعتبارها سببا كفاءاتهم. فشل تلميذ عموما يرجع للتلميذ نفسه أو لوسطه . نادرا ما يضع على شكل سؤال تطبيقه الخاص.

بدون إرادة سياسية قوية و مشروع جامع لكل التعليم العالي التربوي ٬الأشياء لن تتبدل . المبادرات المنفردة أكيد محمودة ٬ تمكن لبعض عشرات الطلبة يبتدئون وظيفتهم بنظرة أخرى للإقصاء الاجتماعي٬ بطرائق تعلم أخرى٬ بأنواع علاقات أخرى مع تلاميذ و اسر الأوساط الغير محظوظة . ولكن٬طالما هذا التكوين لن يكون معمما و إجباريا ٬ هذه المبادرات ستبقى كقطرات ماء في المحيط ٬ و لن تقوم بثني بطريقة معبرة اللا مساوات في المعارف .

ورغم كون هذه الإرادة السياسية موجودة و متبوعة بنتائج ٬وجب جيل لكي أغلبية الأساتذة أن يكونوا متحسسين للسؤال. يناسب إذا التصرف كذلك على الوضعيات الحالية٬ بالتكوين المستمر للاساتذة.

مع ذلك ٬ ضمن التكوينات المستمرة ٬ ليس هناك تطبيقيا ولا واحدة على مجال الإقصاء الاجتماعي ."إحدى السنوات ٬ يتذكر پيير مورو ٬ يومان ادخلا في البرنامج:احدهم حول الإساءة للأطفال و الثاني مع پيير هند ريك ٬من ا-ت-د (كار موند¶ منظمة دولية غير حكومية لمكافحة الفقر و الإقصاء الاجتماعي). ولكن ولا احد اليومين استطاع جمع التسجيلات 9 الضرورية لكي يتم التكوين ." بالنسبة للأيام البيداغوجية ٬ محتوياتهم تستدعي مديري المدارس.

…ولكنه ممكن!

وحقيقة…المديرين و المديرات لهم تأثير قوي على الاتجاهات القوية للمدرسة.تأثير يمكن أن يكون أكثر ايجابي من سلبي بالنسبة للسؤال الذي يشغلنا .لان مفهومين للمدرسة هما اللذان يتجابهان: ذاك لمدرسة الانجاز٬القائمة على التباري;و ذلك للمدرسة المنصفة٬ حيث يجب سحب الكل إلى أعلى .

فمدير متحسس للكفاح ضد اللا تكافؤات الاجتماعية يكون إذن في مستوى التحسيس به لاساتذة(ه) : تكوينات ٬ اجتماعات ٬ تبادل التطبيقات ممكن أن يكون سهلا في رحاب المدرسة . هذه المنهجية ستكون أكثر نجاعة و غنى للكل اذا فتحت عمودا آخر مهما للكفاح ضد الإقصاء الاجتماعي : العالم التشاركي .

في غالبية الجماعات و الأحياء ٬ توجد( مدارس الواجبات) ٬مجموعات محاربة الأمية٬ خدمات(المساعدة في الوسط المفتوح)٬الخ. هذه الجمعيات تعمل بالضرورة مع أطفال و شباب يترددون على مدارس النواحي. بالمقابل ٬غالبا ٬ الفرق التربوية للمدارس لا تعرف عنها إلا قليلا ٬ إن لم تكن لا تعرف حتى وجودها . فاعلة في الصف الأول ٬فهي تعرف الأطفال و ٬على الغالب٬ العائلات ٬ ثقافتهم ٬ مشاكلهم و لكن كذلك ثرواتهم . يمكنها مساعدة المدرسين على « تشفير» السلوكات التي تضع مشكلا٬إساءات الفهم٬ صعوبات التواصل . لتحمل كذلك نظرة ايجابية عن هذه الأسر ٬ بجعلها ترى المعارف و الثقافة التي تحملها . معارف و ثقافة لها مكان ضئيل بمجرد تجاوز باب المدرسة.

هذه الخطوة الأولى المجتازة٬ إجراءات بسيطة يمكن القيام بها بسرعة . في مدرسة سانت-الين بفوريست ٬على سبيل المثال:أطفال هذه المدرسة غالبيتهم من المهاجرين أو من اسر (كار موند) . في مواجهة صعوبات لقاء الآباء ٬ المدرسة اقترحت«مقهى للأمهات»٬ كل الخمسة عشر يوما . اثنتان أو ثلاثة أمهات في البادئ استطعن التغلب على قلقهن للمجيء مشاركة كاس القهوة. رغم أن هذا لم يحصل في يوم أو بعد يوم ٬ إنهن الآن خمسة عشر. أن يحسسن أنهن مرحبات بهن في المدرسة ٬ يلتقين المدرسين بطريقة غير رسمية ٬ يلتقين أمهات أخريات كذلك : مزيدا من التوابل من اجل تفاهم ممتاز بين الأسر و المدرسة ٬ رغم عندما تكون الاختلافات الاجتماعية و الثقافية كبيرة .

مثال من بين آخرين٬ يبين أن القليل من الإرادة الحسنة والتجند يمكنه العمل على تغيير الأشياء . إجراءات أخرى٬من المستوى الرفيع٬ ممكنة٬ تتطلب وقتا أكثر و تجند إرادي لمجموع الفريق التربوي .

ولكن٬ خارج هذه المبادرات الخاصة٬ تحسيس ممنهج مرغوب و منظم من طرف السلطات السياسية لا بد منه. هذا التحسيس يجب أن يقام به على طول مشوار التكوينات و الحياة العملية المهنية٬ بطريقة نظرية ولكن كذلك و خصوصا تطبيقية־نتيجة تعاون مدعوم من طرف العالم التشاركي و الأشخاص الذين٬ من خلال مهنتهم أو جذورهم ٬ يحملون نظرة أخرى عن هذه الأسر .

¶:quart monde

Isabelle Franck
Vivre Ensemble Education
www.entraide.be
[1] Pierre Moreau, qui dirige aujourd’hui une entreprise de formation par le travail, après de longues années dans le monde associatif et l’enseignement




في:17اكتوبر2007-10-17

الخليل عزات









«Rire, c'est risquer de paraître idiot. Pleurer, c'est risquer de paraître sentimental. Tendre la main, c'est risquer de s'impliquer.

Aimer, c'est risquer de ne pas être aimé en retour. Mais il faut prendre des risques, car le plus grand danger dans la vie, c'est de ne rien risquer.

Celui qui ne risque rien, ne fait rien, n'a rien, n'est rien.

Seul est libre celui qui prend des risques.»
آخر مواضيعي

0 الفئة الضائعة 16+13
0 الشعبي للاسكان /الشبعي للاسكان بمدينة القصر الكبير
0 motivation scolaire
0 ديناميكية الجماعة
0 نظريات التعلم/théories_apprentissages
0 البيداغوجيا التحريرية/المدرسون اية حساسية للاقصاء الاجتماعي2/1
0 البيداغوجيا التحريرية/المدرسون اية حساسية للاقصاء الاجتماعي 11
0 الفلسفات التربوية
0 البيداغوجيا التحريرية/اسنراتيجيات التعلم 2(تتمة)
0 البيداغوجيا التحريرية/استراتيجيات التعلم 1