:: دفاتري فعال ::
تاريخ التسجيل: 11 - 2 - 2009
المشاركات: 441
|
نشاط [ مربية الاجيال ]
معدل تقييم المستوى:
255
|
|
11-04-2009, 19:28
المشاركة 39
أتمنى ان تكوني يا اختي أم عثمان قد أصبحت أحسن في حالتك الصحية .ابقي معنا وستتحسنين إن شاء الله ...
سننفس عنك الكرب بإذن الله .
وبكل صراحة أقرأ ردودك بعمق وأحس بك أيما إحساس ...
أولا أشكرك على تلبية طلب الاستضافة .اعتبرينا معك والله شهيد علينا ..
أختي الكريمة أم عثمان : في نظري المتواضع اجدك تقدمين لي شهادات طيبة على زوجك الفيلسوف الصامت ...
بما أنه كريم كحاتم الطائي معك اجعلي حاتميته شفاعة له في الدنيا والاخرة ...والله شيئ جميل ان يكون الزوج كريما ...وهذا من الحسنات التي تفتقدها بعض الزوجات في الازواج .احمدي الله كثيرا ..
بالنسبة للثالوت المقدس اقترح عليك أن تخترقيه وانت ماشاء الله عليك متعلمة وناضجة ومعبرة ..اصنعي معه شراكة
في السياسة بالنقاش والاخذ والعطاء في الحوار واقلبوها نقطة ساخنة كما أفعل مع زوجي حين اتحاور في السياسة
فيتغير الجو ويعرف كل منا عقلية وقناعات الاخر ومبادئه ..
الجرائد : جزء من السياسة وابوح لك بسر وهو اني حين تزوجت مللت رؤية زوجي يحمل الجريدة وينسى العالم
وخاصة لو دخل الى عالم الكلمات المتقاطعة \ يا لطيف \ ...نبهته انه يغرق ويغرق ولا من مجيب ...اخيرا هذه تقريبا
10 سنوات اقتحمت عليه عالم الكلمات المتقاطعة والشبكات فأصبحت ندا خطيرا على رصيده المعرفي والثقافي ..الى غاية استئناسه بي في غالب الاحيان ..وربما يشدني من يدي ويرمي بالصحون والكؤوس والشطابة الى مكان ما ويقدم لي الجريدة والكلمات المتقاطعة ...كي نفك حريرتها ...
الكتب الادبية : أنا التي فرضت نفسي بإخضاعه رغما عنه إلى سماع ما قد اكتبه من خربشات فنية خاصة اننا تجمعنا
مادة واحدة للتدريس ...أختي أم عثمان لابد من الغوص وراء الاخر كي لا يظل غريقا بمفرده في عالم التفضيلات ..
وهكذا نتقاسم كل شيئ ونصبح من طينة واحدة ..وحتى الرياضة .زوجي رجاوي وابنائي احدهما رجاوي والاخر ودادي بالنسبة لي اتقلب مع الرياضة والفرجة وأميل الى كفة معينة من أجل خلق التوازن ..بنتي لا تهوى كرة القدم لكنها تتفرج علينا ..نعم اختي الكريمة الحياة لا تقبل فراغا كوني كما هو ولا تسمحي بالملل أن يتسلل اليك ..
فلربما زوجك هذا الانسان الطيب تنقصه مشاركة فعالة في عالمه من طرفك ارجوك جربي وردي علينا الخبر ..من اليوم كوني سياسية ورياضية واديبة وانخرطي في عالم المتغيرات لان حياتنا قادرة على استيعابنا بكل هلمتها وهيلمانهاوكوني انت التغيير ألم تلاحظي الوزيرات ووولوج المرأة عالم المعاصرة بكامل اثقاله ؟؟ ...فاجئيه أختي بأم عثمان الاخرى الند للند ...حتى لا تصبح الغربة معششة في البيت ومعها ابنها واحفادها المصائب والضغوطات والاحباطات ...
ثقي بي ان زوجك رجل قابل للتغيير ..جربي إشراكه في المطبخ وقدمي له شيئا يفعله وشجعيه مهما فشل في تعديله
وابتسمي في وجهه دائما مهما غضبت ...والله إن والدتي توصيني وتقول لي \ تهلاي فراجلك راه هو لي دايم ليك
والاولاد راه كل واحد غادي يزيد لحالو \اتذكر دائما وصية والدتي لانها عرفت بقيمة الزوج الكبيرة حين توفي ابي
رغم العناية التي يتولاها بها اخواني في بيت الابوة ...وتردد الله لا يخطي الراجل من الدار وبالمناسبة زوجي يحبها كثيرا جدا .لانه فاقد لوالدته وهي تعامله كأمه المرحومة التي كنت بدوري احبها الله يرحمها ويرحم المسلمين جميعا في هذا اليوم ...
وإلى أخي إدريس أقول كلنا في الاشكال سواء ونحاول ان لا نتضرر من هذه \ البلية .الانترنيت \...اشكرك أخي على تقديرك لنا كنماذج نسائية مغربية وكذلك على سعة صدرك ومتابعة هذا الموضوع الذي سيتحول بإذن الله إلى تعارف غير مباشر لكل منا حسب شخصيته ومعاناته ونحيي زوجتك المحترمة من خلال هذه المعمعة ..واوصيك بمواصلة التتبع لاننا في حاجة الى حواركم ومساندتكم .
كما أننا بالطبع جادين في النقاش الشفاف الفاعل الموضح لكل ما غمض من ثنايا حياتنا الخاصة التي هي في أمس الحاجة إلى مقاربة حوارية تساؤلية تعتمد أساسا على رافعة البوح والصدق في التعبير عن الحقيقة ...وشكرا للجميع
وأوصيك أختي أم عثمان بالصبر والتودد إلى الزوج رغم غموضه كما انصحك أن تفعلي عالمه المرح وتنتشلي منه اكبر عدد من النكت .واوصيك بالابتسامة \ واخا تكون النكتة لا تضحك \ ...ونوبي عنه تارة بالحكي او حتى خلق مواقف مضحكة ...بارك الله لك في هذا الزوج المعطاء وكوني انت التغيير الله يرضي عليك وإلا لماذا كانت المرأة في
في عالم الرومانسية والطبيعة الحيوية رمزا للعطاء والنماء والخير ....دمت بصحة وعافية أختي ..وحاولي تطبيق النصائح ..الله يرضي عليك ...وبالنسبة للزوج مع عالم الانترنيت تلك البلية عفى الله عنه منها ...وإلا لازداد الطين بلة بالعكس يجب أن تفرحي وهذا لا يمنع من ان تدليه على شيئ يهمه ولو من قبيل القراءة بدون رد .مثل هذه النكتة :
هادي واحد الزوجة مشات لعند الطبيب وطلبت منه علاجا لزوجها الذي يتكلم وهو نائم .فقدم لها الطبيب دواء شربه الزوج .وبعد تدقيقها السمع في الليلة الاولى من تناول الدواء .لم تسمع منه ولا كلمة فعادت الى الطبيب وقالت له : انا ماقلتلكش تسكتو ولكن تعطيه الدواء لي يخليني نسمع الكلمات الغامضة بوضوح في معانيها كي اعرف ماذا يهمهم وهو نائم ..اضحكي اختي أم عثمان ...
[IMG]http://www.************/vb/image.php?type=sigpic&userid=68592&dateline=123507 6729[/IMG]
التعديل الأخير تم بواسطة مربية الاجيال ; 11-04-2009 الساعة 20:57
|