ـ فقيه ، من حملة القرآن ـ بالسمع على ما أعتقد ـ ،وإمام يؤم المصلين،يحل ويحرم
ما يراه مناسبا، مفتي الدوار، يفتي في النوازل ولا أحد يجادل، خلاصة القول: وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية في دواره
ـ مقدم( عون سلطة) ينقل الأخبار للقيادة، عين السلطة التي لا تنام، ،يعد كل الوثائق
اللازمة لساكنة الدوار ( عقود الازدياد ، بطائق التعريف، شواهد السكنى ، شواهد
الحياة . . . ) في كلمة، وزير داخلية بالنسبة لدواره
ـ يجالس ضيوف القرية، يحاور،يجادل ، يفض النزاعات بين قريته ومختلف القرى،
وزير خارجية قريته.
ـ معلم الأطفال الكتابة والقراءة،متبعا سياسة تعليمية من صنعه، وزير التعليم في
مسيده.
ـ طبيب، يداوي العقم والصرع والمس ويعالج العنوسة ،يتدخل في جميع الأمراض،
والعلاج مستويات ب " السبوب "آخرها " التسباب في الجبانية "فإذا "سبب"
لمريض طال مرضه في "الجبانية " ولم يتعاف في غضون ثلاثة أيام الموالية،
يعتبر ـ المريض ـ في نظر أهل الدوار، ميت إكلينيكيا
فلا عجب أن يكون وزير الصحة في قريته،
عموما هو الحكومة في القرية، وأجزم شخصياـ بالنظر للمكانة التي يحظى بهاـ أنه
بإمكانه أن يدوس على أستاذ بجزمته ، كما لو داس على صرصور (سراق الزيت)
إنه الفقيه السي حســــــــــــــــــــن