إنه: أبو العتاهية
قيل عنه أنه زنديقا وقيل أيضا أنه ثنويا وهو المذهب الذي يقول : أن الاله اثنان إله الخير وإله الشر .......
مرت حياة الشاعر بطورين
حياة المجون في بداية حياته
وحياة الزهد بعد أن تجاوز الأربعين من عمره
وقيل أن أبالعتاهية لبس الصوف
واقتصر شعره على المواعظ وذكر الموت والنار والجنة.
ولا يعرف على وجه التحديد ما الذي حدا بأبي العتاهيه أن يتجه إلى الزهد
هل هو فشله في الحب كما ذكرت بعض الروايات ؟
التي تقول أنه كان مفتونا بجارية من جواري المهدي اسمها عتبة
وقد ذكرها في شعره
ألا يـــا عتبـــــة الساعـــة ** أمــــوت الساعـــة الساعـــة
ويقول :
أعلمــــت عتبـــــــة أننـــي ** منهـــا علــى شرف مطــل
وشكــوت مـا ألقـــى إليها ** والمـدامــــــع تستهـــــل
فهو القائل :
فلو أنا إذا متنا تركنا *** لكان الموت غاية كل حي
ولكنا إذا متنا بعثنا *** ونسأل بعدها عن كل شي