 |
شكرا لك أخي مراد على تعليقك وتشجيعك.
هذه الفكرة عملت بها شخصيا في السنة الماضية وكانت نتائجها باهرة من حيث إقبال التلاميذ على القراءة والكتابة. وفوق ذلك فهي غير مكلفة. وستكونم مفيدة أكبر بالنسبة للمؤسسات التي لا تتوفر على خزانات مدرسية.
صحيح أن الزمن قد تغير كثيرا من حيث التطورات التكنولوجية التي تحصل يوما عن يوم، لكن لا مناص لأمتنا من الاهتمام بالكتاب الورقي، فالقراءة مفتاح كل تغيير. |
|
ربما ستكون المدرسة هي السبيل الوحي للتعرف على الكتاب و التقرب منه في عصرنا هذا
لذلك لا يجب حرمان أجيال المستقبل من لذة تصفح الكتاب
فكرة أخرى أضيفها أخي نجيب هو أن نؤسس عددا خاصا من المجلة الحائطية لإيجابيات الكتاب و التي لا يمكن أن تتوفر لغيره من مصادر العلم و المعرفة