منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - مقاربة في العلاقة الزوجية ...
عرض مشاركة واحدة

azraqbleu
:: دفاتري فعال ::

الصورة الرمزية azraqbleu

تاريخ التسجيل: 24 - 10 - 2008
المشاركات: 367

azraqbleu غير متواجد حالياً

نشاط [ azraqbleu ]
معدل تقييم المستوى: 251
افتراضي
قديم 14-04-2009, 11:45 المشاركة 73   

موضوعكم هذا اثار انتباهي وانا اتجول بين اروقة المنتدى ،و بتتبعي لمداخلات الاخوة و الاخوات لاحظت ان هناك بعض النقاط استطيع و من تجربتي الخاصة ان أدلي ببعض التوضيحات حولها، اولها :جلوس الرجل في المقهى، يا اخواتي الفاضلات هذه ليست مذمة و لا هروب من المنزل و الرفيقة، بل هي تنفيس للذات و احتكاك بالاصدقاء و اطلاع على آخر المستجدات و ربما تقصي حتى لبعض الحلول لمشاكل شخصية طارئة مع الرفيقة و تحري الحلول لذى الاصدقاء الاوفياء ذوي التجربة! باختصار و لكي اقرب الصورة من اذهان اخواتنا: ما يدور بيننا في المقاهي يحاكي تماما ما نتداوله داخل هذا المنتدى العزيز! فلا تلمننا على ذلك و انتن دقتن لذة تبادل و تناقح الافكار! كما ان خروج الزوج حيوي جدا لعلاقته مع الزوجة، فانا مع رجوعي للمنزل و عندما اصفق الباب خلفي تتناهى لمسامعي خطوات ابنتي الحبيبة مهرولة نحوي هاتفة باسمي فابسط يدي لمعانقتها و بعناقها احس بقشعريرة من السعادة تنتابني و لو كانت هموم الدنيا كلها فوق كاهلي ،تغدوا هباء بمجرد ان ارى بنتي و زوجتي سعيدتين تلاعبان بعضهما في عشنا الصغر، فاحمد الله على نعمت الاستقرار و الطمأنينة التي ما بعدها نعمة! و اجلس الى رفيقتي و نناقش كل ما حملته من الخارج ،تماما كالعصفور الذي يفرغ حويصلته من الجولان طيلة النهار ! و لا يمنع ان نخرج سوية كلما كانت الاجواء مواتية لذلك! هذا فيما يخص المقاهي و خروج الزوج بصفة عامة! اما فيما يخص الفتور في العلاقات فهذا الى جانب التقلبات الهرمونية و تسلل العادة و الروتين للعلاقات الحميمية او ما يصطلح عليه احد اخوانناب:" تآخي الاجساد" فهذا موضوع كثير التشعب، لكن باختصار من اهم اسبابه: الوقوع في شرك الرتابة الميكانيكية او كما عبرت عنه احدى الاخوات:" قضاء الحاجات الطبيعية" تماما كالذهاب للمرحاض ـ اعزكم الله ـ دون مقبلات و لا طقوس خاصة تعطي للحظة خصوصيتها و لا تجعلها ممارسة عادية و روتينية!! ولا داعي للدخول اكثر في التفاصيل لكن من المهم الاشارة الى ضرورة تبني المحاكات و الخيال الخصب لجعل كل جلسة خاصة لا تشبه مثيلاتها! اما عن العجائز الغربيين فتاكدي اختي ان ما ترينه ليس الا تانيب ضمير لاناس هجروا بعضهم البعض وسط ملهيات الحياة و العمل و لما لا الخيانات الزوجية و..و... حتى يافل نجم العمر فيحتاجان لبعضهما البعض كمسعفين يداوي كل منهما بعدما تخلى عنهم الابناء الذين بادلوهما جفاء الصغر بجفاء الكبر و العياد بالله! اتمنى ان تكون اضافتي مفيدة و اتمنى ان يتعامل معها بوعي الوعين ، و ان تترك تاويلات المأولين جانبا! و دمتم ودودين متفاهمين!

"لم يكن احد ليمتطي ظهرك لو لم يجده محنيا"

التعديل الأخير تم بواسطة azraqbleu ; 20-04-2009 الساعة 15:31