:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 20 - 1 - 2009
المشاركات: 1,354
|
نشاط [ lamgharir11 ]
معدل تقييم المستوى:
350
|
|
15-04-2009, 21:06
المشاركة 2
 |
خيوط داكنة..
تنسل من القلوب المرتعشة
تترك ظلالا متموجة ..
على أفئدة ناعسة
ابتسامات ساخرة ..
على شفاه باهتة
تلوث الأوصال الباردة
تعتم النفوس الصامتة
تخنق الأحلام النائمة
مقاومات يائسة ..
تحديات كاسرة
للأكف الطائشة ..
للألباب الناهشة
*****
مرآة حياتي .. أكسرها
أصنع مرآة على مقاسي
تبهج نفسي في صبحي و نعاسي
خيوط حياتي .. أنسجها
أوقد شموعا تضيء عتماتي
أضمحل في أتون اللهب و آهاتي
أستفرد نور شمعاتي و ذكرياتي
أكبح رغباتي ..
أضمر جوع أحشائي
و أنــــــام ..
......... كابوس حياتي
خيول وحشية على سرير كرامتي
تبدد حصاد مسافاتي
طيف المغرب
14/04/2009 |
|
تقتحم الشاعرة بكل جرأة وتحدي نوعا آخر من الأدب ..إنه الأدب
الكابوسي أو الجنائزي ...ومن رواده الشاعر الاسباني كادالصو cadalso
ومن مميزات هذا الجنس الأدبي شعور الذات أن كل شيء ضدها..وهوما يظهر جليا في المقطع الأول من القصيدة...حيث الارتباط بما هو : (داكن - مرتعش - ناعس - ساخر - باهت - بارد - عتمة - تلوث - اختناق - نوم -يأس - طيش - نهش ).
لكن المفاجأة تظهر عندما تنبثق من داخل النص نفسه رؤية مغايرة ..رؤية أمل ...رؤية شخصية رومانسية...كما هو الشأن في المقطع الثاني من النص...حيث (النفس تبهج والشموع تضاء و الرغبات تكبح).
إلا أننا نجد أن الطابع الكابوسي الجنائزي يطغى على النص ما دام ذاك نلحظه جليا في متم النص (كابوس حياتي خيول وحشية على سرير كرامتي تبدد حصاد مسافاتي )
على العموم الشاعرة طيف لها رؤية كابوسية جنائزية داخل هذا النص...وهي تجربة واعدة قل نظيرها في الكتابات ....
أشكر في الأديبة والشاعرة هذا التميز الأدبي..ولنا عودة
شكرا مرة أخرى
اِفْعَلْ بِي مَا تَشاء. فلسْتَ بِقادر على مَسِّ حقيقتي. إنك لا تقوى على أسْرِ فكرتي.لأنها حرة كالنسيم السائر في فضاء لا حد له وَلا مَدَى .أَنْتَ أَخِي وَ أَنَا أُحِبُّكَ......d8s
التعديل الأخير تم بواسطة lamgharir11 ; 16-04-2009 الساعة 05:06
|