:: دفاتري بارز ::
تاريخ التسجيل: 7 - 3 - 2008
المشاركات: 143
|
نشاط [ mohammed2 ]
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
17-04-2009, 15:37
المشاركة 10
مقال عجيب يجمع إلى جانب لغته المحكمة نظرة المتفحص المتعمق في الأمور.
حقا إن أبناءنا لعلى طريق الضياع،وقد ألجمت أفواه الناصحين ودعاة الخير،ونمت بييننا ثقافة "شوف واسكت"،وغلب الآباء والمربون على أمرهم،وانخرط الإعلام المحسوب على وطننا في حملة التمييع وقلة العفة،وفهمت حقوق الإنسان على أنها الحق في الانحراف،والغواية،بل وظهرفهم بوش وشارون للإسلام والنصيحة كجزء من الإرهاب وانتشر بين بعض المسلمين...ووووووو
لا تقل لي من المسؤول،فكلنا مسؤولون،وعلى رأس المسؤولين الوالدين...وأولياء أمور المسلمين الذين هم بمثابة خلفاء رسول الله صلى الله عليه وسلم.
شخصيا أنا أرى والله أعلم، أنه لابد للمسؤولين من مجالسة علماء الدين المخلصين المستقلين واستشارتهم في الأمر،والانتقال إلى الحلول العملية السريعة لوقف هذه الإنزلاقات الخطيرة التي لا تبقي ولاتذر...فمستقبل فلذات أكبادنا في خطر....
شىء آخر، لابد من فتح السدود والحدود في وجه الدعاة إلى الله المعتدلين المسالمين لإرشاد الناس وخصوصا الشباب إلى طريق الحق قبل استشراء الشر إلى كبد الأمة،وإلا سينجح الشيطان بكيده في الاستيلاء على غالبية أبنائنا لا بد من إعادة في دور المساجد كمراكز للدعوة والإرشا...
شخصيا إنني أخاف إن لم يتم تدارك الأمر،أن تصير غالبية أولادنا من أكبر ضحايا العولمة والحضارة الغربية المتفسخة،التي رغم شيخوختها لازالت تواصل كيدها للمسلمين وتحرص عوض أن تبوح لهم بأسرارها التكنولوجية على أن تضللهم وتغرق أبناءهم في الانحلال الخلقي والإباحية اللذان هما أحدا سببي اندثار كل حضارة مرت على وجه البسيطة...
بصراحة،إنني أخاف أن يأتي يوم سيلعننا فيه أبناؤنا إن لم نتدارك الأمر.
|