منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - هل تساهم مؤسساتنا التعليمية في بناء السلوكات الاجتماعية
عرض مشاركة واحدة

mohammed2
:: دفاتري بارز ::

الصورة الرمزية mohammed2

تاريخ التسجيل: 7 - 3 - 2008
المشاركات: 143

mohammed2 غير متواجد حالياً

نشاط [ mohammed2 ]
معدل تقييم المستوى: 0
افتراضي
قديم 17-04-2009, 17:43 المشاركة 9   

شكرا على الموضوع المتميز والهادف.
شخصيا أرى والله أعلم أنه لايجب أن نطلب من المدرسة ما هو فوق طاقتها،من الأحسن أن تبقى المدرسة تواصل دورها التر بوي التعليمي كما تزاوله الآن مع إضفاء بعض التحسينات والتطويرات على المقررات والمناهج،واستشارة أصحاب المهنة قبل الإقدام على كل إصلاح تربوي،لكن بالمقابل يجب أن تفتح قنوات ومؤسسات أخرى لتكمل ما بدأته المدرسة وتؤدي الأدوار التي ذكرتها يا أستاذ مشكورا، بالموازاة مع المدرسة...ومن بين المؤسسات التي عليها مساعدة المدرسة: دور الشباب وجمعيات الأحياء والمساجد والمراكز التربوية والرياضية والإجتماعية...كما أقترح والله أعلم،أن يتم تنبيه وسائل الإعلام الوطنية إلى أنها أحيانا تتناسى دورها ولا تساهم في الرسالة النبيلة للمدرسة،وأن الدور السلبي الذي تلعبه أحيانا متسلحة بأحدث التكنولوجيات يساهم إلى حد كبير في هدم ما تبنيه المدرسة...
إن ما جاء به الميثاق الوطني للتربية والتكوين من ضرورة انفتاح المدرسة على محيطها لمسألة مهمة،لكن تفعيلها قبل أن يحتاج إلى موارد مادية،هو بحاجة أساسا إلى موارد بشرية يجمعها حب الوطن والغيرة على مصلحته وعلى مستقبل الأمة التي استرعاها الله مهمة الإستخلاف في الأرض والحرص على أن تبذل ما في وسعها لتكون خير أمة أخرجت للناس قبل أن نقف بين يدي الله فيسألنا عن هذه الأمانة،التي للأسف الشديد لم نرعها حق رعاية.
سيقال إن هذه الأموروجدت في وقت ما، ولم تعط ما كان مرجوا منها....
لجواب :إن أول إصلاح يجب أن يكون إصلاحا للقلوب والنوايا ولايتم هذا إلا بالرجوع إلى الدين والإيمان،لأن ذلك هو الكفيل وحده بخلق جو من التعاون والثقة المتبادلة والإيمان بقضية التربية الأخلاقية كإحدى ركائز بناء مجتمع قوي ،متضامن ومسؤول...وهذه هي التربية المطلوبة اجتماعيا ووطنيا،لكن المشكل هو أننا أصبحنا كثيرا ما نخطئ الطريق الصحيح إليها في ظل تشعب المسالك والبرامج المستوردة التي لا يكاد المرء يميز فيها الغث من السمين.