:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 27 - 3 - 2008
المشاركات: 1,459
|
نشاط [ tijani ]
معدل تقييم المستوى:
370
|
|
17-04-2009, 19:22
المشاركة 4
بدأ القاص القصة بحديثه عن ركوب البحر ..وما يستتبعه من استمتاع بجمال المنظر ..زرقة كل من السماء والبساط ..وجود الدلافين والطيور التي أضفت نوعا ما الجمال الى اللوحة ، لكن سرعان ما بدأ الظلام ينسر أستاره ويغلف المكان والزمان في غلالة سوداء ، تلتها تقلبات الجو من حال معتدل الى هائج ..طلب الربان من الركاب النزول الى تحت ، هناك كانوا يتأرجحون كما الطفل في أرجوحة تحركها الام بقوة وعنف ...مما جعل الرعب والخوف يظهر جليا على الوجوه ...هنا يذكر البطل قصة سفينة نوح ..والدعاء المأثور "لئن أنجيتنا من هذه لنعمل صالحا" ولم يلبث ان صعد الى أعلى ، مفضلا ظاهر السفينة على باطنها ، وقد كان البعض يلحق به واحدا بعد آخر .
طبعا القصة قد تنطبق على حالات ركوب البحر وما أكثر حوادثها ..وقد ترمز من باب أولى الى الحياة الدنيا ..السفينة التي لاتني تمخر بنا عباب الحياة ..نركبها كمغامرين ..فأحيانا نتذكر العهد الذي قطعناه على أنفسنا مع الله ..وأحينا كثيرة أخرى ننسى ونتجاهل ..
اللغة جاءت تعبيرية دالة على المطلوب منها ،أو قل في حاجة الى قليل من التعابير الجمالية الدسمة .
جاءت مشوقة جدا ، بحكم الحدث المثير الذي هو ركوب البحر ، الخاتمة جاءت منتظرة وغير صادمة ، باعتبار ان البطل كان مهووسا بتملي مظاهر الجمال ، طبيعي ان يعود الى السطح لتصيد لحظات جمال أخرى .
لغة سليمة في الغالب اللهم بعض الملاحظات البسيطة :
-فصعدت إلى الفوق/ الى فوق ،أخف على اللسان.
-مما زاد للوحة / اللوحة
-اكفهرت وتجهمت-الفرحة والسرور/ ارى الاقتصار على كلمة واحدة لان لهما معنى واحد
-برق البرق ودوى الرعد مزمجران / مزمجرين .منصوبة على الحالية.
-اما هذا الدعاء " لئن أنجيتنا من هذه لنعمل صالحا" فيجب الا نربطه بقصة نوح عليه السلام ، لانه قيل في حالة إبحار أخرى ، اي في قصة أخرى .
على كل ،استطيع القول ان القصة جيدة ..مشوقة ..هادفة ومعبرة .
كما أشيد بتقنية الترميز المستعملة هنا بنجاح .
استمتعت بحكيك استاذي
تحياتي
التعديل الأخير تم بواسطة tijani ; 18-04-2009 الساعة 05:25
|