السلام عليكم .
شكرا لك اخي على هذه اليوميات التي رغم المرارة التي تحملها لكنها جميلة جدا و نحن اليها في بعض الاحيان.
أنا أيضا من الاساتذة الذين عملوا في تلك المنطقة بفم زكيد.
أتذكرها لحد الان و أهم شيء فيها طيبوبة و بساطة ساكنتها.
ننتظر المزيد.
تحياتي