ركعتا الفجر هما السنة القبلية التي تسبق صلاة الفجر ,
وهي من أحب الأمور إلى النبي صلى الله عليه وسلم إذ يقول :
" ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها ".
وفي رواية لمسلم
( لهما أحب إلي من الدنيا جميعها )
فإذا كانت الدنيا بأسرها وما فيها لا تساوي
في عين النبي صلى الله عليه وسلم شيئا
أمام ركعتي الفجر فماذا يكون فضل صلاة الفجر بذاتها ؟؟؟؟