عبد الله المراكشي
طالب العديد من رجال و نساء التعليم المسؤولين القيام بزيارة تفقدية لعيادة طب الأسنان التابعة للتعاضدية العامة لرجال و نساء التعليم بمراكش، لما تعرفه من اختلالات و خلل وصف من قبل العدد من المرضى و الزوار بـ " الخطير " في طريقة الإدارة و التسيير جعلت كل من زارها يخرج منها متذمرا من سوء التعامل و غياب الأطر العاملة بها و ضعف التجهيزات... و عدم كفاءة بعضها، و يحكي (س . ع ) كيف بدل حقنه بالإبرة في اللثة وجدها بقدرة قادر حقنت في اللسان !؟
و أفادت ارتسامات المرضى و أفراد أسرهم استقتها " فضاءات تانسيفت " من التعاضدية المذكورة، أن عامل الاكتظاظ، و عدم اهتمام أطر و مستخدمي التعاضدية بأساليب اللباقة، تعمق من الطريقة التي يجري بواسطتها التعامل مع المرضى و أقربائهم، إذ يتطلب ذلك بنظرهم علاقات خاصة لضمان الاستقبال الجيد و ضرب مواعيد دون مراعاة الظروف الصحية و المادية للمرضى، و بخاصة الذين يفدون على التعاضدية من المناطق القروية النائية، مما يثقل كاهلهم بالمصاريف التي تضاف إليها تكاليف الدواء و الراديو و الفحوصات الطبية وغيرها.
المصدر: فضاءات تانسيفت
بتاريخ : الأحد 19-04-2009 10:16 مساء