انا كنت من المعتصمات السنة الماضية انتهى كل شيء بوعود كادبة تلتها حركة استثنائية زادت من تكريس مخاوفي بان البعض يحقق ماربه على حساب معاناة البعض الاخر ورجعت اكثر قناعة من دي قبل ان الحل الوحيد الدي يضمن لي العيش صحبة عائلتي الصغيرة هو ان استقيل من هدا الكابوس الدي يسمى التعليم...لست ممن لايتحملون مسؤولياتهم ولكن الواقع اقسى ولا يلوح في الافق سوى وعود واكاديب تتكرر كل سنة ابطالها نقابيون يدعون انهم يدافعون عن مصالحنا ....عفوا مصالحهم.ابدا لا عاش اصحاب الضمائر الميتة.وكل اعتصام والاسرة التعليمية بخير.