 |
أجْمَعَ تكتلُ أمَمٌ ومنها بَنيَّ يَعرُبِ
على أن ندفُنَ تراثنا ِمنَ اللغةِ تحت التُرَبِ
لعل الجَمع ينتخب للغة قاموسآ من أفرع الأدبِ
من جامعة أوكسفورد أوأيآ من مشرقٍِِ أو مغرِِبِ
أو أيّ انحلال في اللغة مثل ماغنت ياطب طبِ....
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وبعثروا الجثمان وفتشوا منه الجيب
لعلها ورثت ولدآ أو خَلَفٌ من أُمٍ وأبِ
وغًيّبَتْ الحبيبه في شرنقةٍ بمهملةٍ في جانبِ ملعبِ
وارتاحت النفوس ودقّت الكؤوس وشُرب عصير العنبِ
وعُيّن للغةِ سفيرٌُ يتلعثمُ عند بدء الخُطب ِ
ملامحهُ قصير القامةِ ليس بأنثى وحتمآ ليس بصبي
بشرتهُ صفراءٌ كأنها نرجيلةٍ لُفّت في إخضرار جَورَبِ
أعوانهُ قواميس اللغات كلها إلاّ قاموسَ آخر نبي............
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!
ويحِ أمةِ قد ضيعت تاريخآ خُط َّ بأقلامٍ من ذهبِ
واشترت من كلام الغرب لغةٌ مجهولةَ النَسبِ..
وباعت للحضارة نهارآ ألفَ ألفَ مكتبٍ ومكتبي
وتمذهبت وتجزئت وصاحت بالناقوس كلّ مذهبٍ مذهَبي
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!
يالغة العُرب أأنعيك وفاتك
يالُغة العُرب أأنعيك وفاتك
أم أنعي وفاةَ أ ٌمي لأبي
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
في موت اللغة الأم
إبن القافية... كتبت بتاريخ 22-4-2009
|
|
مرحبا بك اخي ابن القافية بيننا وسط اخوانك في دفاتر........
رثاء جميل ونعي قوي للغة العربية التي باخ ضياؤها وتداعى صرحها....
شكرا لك اخي على المساهمة الممتعة والمثيرة في الوقت ذاته...
دام لك التالق والابداع....
تحياتي وودي....