ان كان الحاكم قد وشح ماسيان بوسام الفارس....فانا اوشحك بدرجة فارسة في المجال الروائي بدفاتر دون منازع...فقد ابنت ماشاء الله على مقدرة لغوية ومخيلة خصبة اسعفتاك في تناول هذه السلسلة من الحكايا المتناغمة دلاليا وتركيبيا....حيث ان التقنيات الثلاث خدم لها وتابعة.....الحوار..الوصف ...والسرد...
شكرا لك اختي حليلو على الرحلة الحرفية الممتعة......
تقبلي فائق احترامي وتقديري....