:: دفاتري بارز ::
تاريخ التسجيل: 4 - 9 - 2008
المشاركات: 119
|
نشاط [ malek1 ]
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
24-04-2009, 22:18
المشاركة 11
السلام عليكم
 |
2/ وهل الشيخ القرضاوي من الداعين الى الحوار بين الديانات الثلاث وانعقاد مؤتمرات لهذا الغرض؟ |
|
إقتباس لتوضيح رأي الشيخ من أجل الفهم الصحيح
ماهر عبد الله: شاركت في الآونة الأخيرة مولانا في أكثر من.. من مؤتمر بعد أحداث، على الأقل اثنين فيما أعلم، أحدهما كان في المغرب من العالم، في الجزء الغربي من العالم، وواحد كان في الجزء الشرقي من العالم وإن كان بالنسبة لنا هنا كلاهما غربي يعني، الكثير من.. من الناس عندما سمعوا بالإعلان عن هذه الحلقة شككوا بالهدف من اجتماعات حوار الأديان، بصفتك ممن يشاركون بل ويحضون على هذه الحوارات، هل تلمس أنها تجري بنية خالصة للبحث عن قواسم مشتركة، أم هي مجرد ألاعيب لتغطية بعض عورات الغرب في حربه على الإسلام؟
د. يوسف القرضاوي: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وأزكى صلوات الله وتسليماته على المبعوث رحمة للعالمين وحجة على الناس أجمعين سيدنا وإمامنا وأسوتنا وحبيبنا ومعلمنا محمد، وعلى آله وصحبه، ومن دعا بدعوته، واهتدى بسنته، وجاهد ****ه إلى يوم الدين، أما بعد: فأحب أن أذكر هنا يعني جملة حقائق، الحقيقة الأولى: أن الحوار بين الأديان لم يبدأ يعني هذه السنة ولا السنة الماضية، ولكنه بدأ منذ مدة طويلة، حتى قال أخونا الأستاذ الدكتور عز الدين إبراهيم، ونحن في مؤتمر روما الذي عقد منذ عدة أسابيع بين الإسلام والمسيحية، قال: إن الحوار الإسلامي المسيحي قد شاخ، لأنه بدأ منذ أكثر من 40 سنة. فهذا يدل على أن الأمر ليس يعني ابن الأمس ولا وليد اليوم، وقد حدث حوارات في ليبيا، وحدثت حوارات في الفاتيكان نفسها وقام بها يعني الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الشيخ محمد علي الحركان –رحمه الله- ومعه عدد من العلماء والمفكرين من أمثال الأستاذ محمد المبارك والدكتور الدواليبي وغيرهم، وتكرر هذا في الفاتيكان وفي أكثر من حاضرة من حواضر الغرب خلال السنين الماضية، فالأمر ليس يعني جديداً، وحتى حدث قبل هذا في حياة الشيخ السباعي –رحمه الله- حضر مؤتمراً للحوار أو للتقارب بين الأديان في لبنان، فهذا من ناحية. من ناحية أخرى أحب أن أقول: نحن المسلمين مأمورون بالحوار مع الآخرين، يعني هذا منهج من مناهج الدعوة عندنا، الدعوة عندنا تقوم على أساسين: الدعوة مع الموافقين من أهل الإسلام، والحوار مع المخالفين من غيرهم، القرآن يقول: (ادعُ إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن).. بالحكمة والموعظة الحسنة مع المخالفين، والجدال بالتي هي أحسن مع.. مع.. الحكمة والموعظة الحسنة مع الموافقين، والجدال بالتي هي أحسن مع المخالفين، ولذلك اكتفى في الموعظة بأن تكون حسنة، لأنها مع من يوافقون، يكفي أن تكون حسنة، ولكن مع من يخالفك يريد الطريقة التي هي أحسن، أحسن الطرق وأجود الأساليب، وأرق الألفاظ والعبارات استخدمها في الحوار مع المخالف، وهذا هو منهج الإسلام. ونحن حين نقرأ القرآن نجد القرآن مليئاً بالحوار، حوار الرسل مع أقوامهم، يعني حوار سيدنا نوح مع قومه (قالوا يا نوح قد جادلتنا فأكثرت جدالنا فأتنا بما تعدنا إن كنت..) حوار سيدنا إبراهيم مع قومه (وحاجة قومه قال أتحاجونّي في الله وقد هدان..)، مع أبيه، يعني الحوار طويل، حوار موسى مع فرعون، يعني أما تذكر هذا الحوار في سورة الشعراء حوار.. حوار طويل جداً، بل حتى إن الله حاور عباده، حاور الملائكة (إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد..) بل حاور أشر خلقه: إبليس، وحوار إبليس مذكور في عدد من سور القرآن الكريم، الله حاور إبليس وسمح له أن يجادله ويتكلم وينطق ويرد، فالقرآن كتاب حوار، ولذلك نحن لا نخاف من الحوار. هناك بعض المسلمين يتخوفون من الحوار ويتهيبونه ويعتقدون أننا إذا حاورنا غيرُنا أو حَاوَرْنا غيرنا استغللنا وضحك علينا، كأننا إحنا يعني الهفية أو الضحية أو..، لماذا هذا الخوف؟ إنحن أقوياء ونقف على أرض صلبة، فهذا من ناحية. من ناحية ثالثة: نحن نعيش في عالم تقارب وتقارب جداً، بعض الأدباء يقولون: العالم قريتنا الكبرى، وأنا أعلق عليه أقول: لا، العالم قريتنا الصغرى، لأن القرية الكبرى قديماً كان لا يعلم الناس في شرقها ما يجري في غربها إلا بعد يومين أو كذا، ولكن الآن نحن نعلم ما يجري في العالم بعد لحظات أو في التو، يعني أحياناً نتابع الأحداث وهي تحدث، نتابعها عن طريق التلفاز، فهذا تقارب أحدث.. جعل من العالم قرية صُغرى، وما دام أهل العالم أصبحوا قرية فلابد أن يتعاون أهل القرية على مصالحهم المشتركة ويبحثوا عن المشترك بينهم، لابد أن يكون هناك قاسم مشترك، وهذا ما أمرنا به القرآن في جدال أهل الكتاب حينما قال: (ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون).
.
.
.
.
. انا أقول: ما المقصود من الحوار؟
يعني هناك بعض الناس يظنون أن المقصود من الحوار هو تذويب الفوارق الجوهرية بين الأديان بعضها وبعض، وهذا لا يخطر ببال مسلم حق، نحن لا نقصد إننا نذيب الفوارق بين توحيد الإسلام وتثليث المسيحية، هذا لا يمكن فالإسلام إسلام، حتى أنا في.. في المؤتمر الذي عقد في القاهرة في الأسبوع الماضي قلت لهم هذا: إن إحنا ليس المقصود من لقائنا وحوارنا أن نحاول أن نتنازل عن شيء من الإسلام، أو نجعلكم تتنازلوا عن شيء من المسيحية، لا، لا نريد هذا، ولو أردنا هذا لكان الحوار من أول الأمر ضائع الفائدة، ولا يمكن أن يؤدي إلى ثمرة أو.. أو نتيجة، فنحن لا نقصد تذويب الفوارق، لأ. ولكن في كل دين يعني هناك نقاط التقاء ونقاط اختلاف، فنحن نحاول إننا نجمع نقاط الاتفاق ونعمقها ونوسعها، ونقاط الاختلاف نتركها الآن، يعني نبحث عن القواسم المشتركة كما يقولون، والإشارة القرآنية كده (ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا..،) (وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون). ولذلك أن ذكرت في كلمتي أن هناك يعني مجالات ثلاثة نستطيع أن نتعاون فيها، المجال الأول: الوقوف ضد الإلحاد في العقيدة، الذين لا يؤمنون بالله، الماديون الذين يقولون: ليس صواباً أن الله خلق الإنسان، ولكن الصواب أن الإنسان هو الذي خلق الله. إن فكرة الإلهية فكرة مخترعة، فلازم نقف معاً ضد دعاة الإلحاد. الأمر الآخر نقف ضد دعاة الإباحية، هناك الإباحية الآن لها صوت مسموع وعلم مرفوع، وهي التي تنادي بالحرية الجنسية المطلقة، بإباحة الإجهاض، بزواج الرجال بالرجال والنساء بـ.. بالنساء، العري المطلق، وهؤلاء أصبح لهم يعني كلمة، ولهم أصوات في البرلمان، ولهم أندية وجمعيات ولهم.. ولهم. ولكن في مؤتمر السكان الذي عقد في القاهرة سنة 1994م في الصيف، وفي مؤتمر بكين المرأة في بكين الذي عقد بعد ذلك بسنة، وقفت الكنسية الكاثوليكية يعني ممثلو الفاتيكان وقفوا مع رجال الأزهر ورابطة العالم الإسلامي وجمهورية إيران الإسلامية، وقفوا جنباً إلى جنب ضد دعاة الإباحية، فهذا أمر يمكن أن نتعاون فيه، الأمر الثالث: وهذا قلته أيضاً في كلمتي، إننا نقف في قضايا العدل وقضايا المستضعفين في الأرض، وقضايا الشعوب المضطهدة، والأوطان المحتلة، والبلاد المظلومة والتي تعاني ما تعاني، وفي مقدمتها فلسطين، وما يعانيه شعب فلسطين من اضطهاد، ومن قتل، ومن تدمير، ومن هتك للحرمات، وسفك للدماء، وتدمير للبيوت وللمساجد وللمدارس وللمزارع وإلى آخره، يجب أن نقف معاً ضد هذه المظالم الإنسانية.
مكانة القضية الفلسطينية من حوار الأديان
ماهر عبد الله: سيدي، في نهاية كلامك عن فلسطين، في.. في ما يتعلق بقضية فلسطين تبرز القدس كملتقى للديانات الثلاثة، ليس فقط مع المسيحية ولكن مع اليهودية أيضاً، وأنا أعتقد أن الموقف المسيحي العام حتى هذه اللحظة يبدو سلبياً لنا أو داعماً حتى الموقف الديني الرسمي يعني هل تُطرح قضية شائكة مثل قضية القدس في قضية هذه الحوارات، أم أنها أيضاً تترك للحوار السياسي؟
د. يوسف القرضاوي: نحن بوصفنا مسلمين نطرحها بقوة، إننا ندعو إلى أن تقوم الدولة الفلسطينية المستقلة على تراب فلسطين وعاصمتها القدس، ويؤيدنا في ذلك المسيحيون الأرثوذكس، ولكن الذين يقفون موقفاً يعني رَجْراجاً ومائعاً هم الكاثوليك حقيقة، ولذلك نحن حينما أردنا أن يكون هناك بيان ختامي في حوار روما وقفت هذه القضية قضية القدس وفلسطين، هُمَّ كانوا يريدون أن يأتوا بكلام عام، شعوب الشرق الأوسط ومش عارف، مافيش حاجة اسمها شعوب الشرق الأوسط، فيه قضية اسمها قضية فلسطين، وشعب فلسطين وما يعاني الشعب الفلسطيني، وفيه قضية القدس وقضية، فاختلفنا على هذه القضية، ولذلك لم يصدر يعني بيان
http://www.qaradawi.net/site/topics/...emplate_id=105
السلام عليكم
قل للذي يدعى علمـــــا ومعــرفة علمت شيئـا وغـابت عنك أشـيـاء فالعلم ذو كثــرة في الصحف منتشر وأنت يا خل لم تستكمـــل الصحفـــا
|