 |
تحية للاخ على هذا الموضوع المهم.
ففعلا أضحت قضية اهمال التلاميذ لواجباتهم المنزلية أمرا يستأثر بالاهتمام.فكثيرا ما يواجه الاستاذ عند سؤال تلميذه عن السبب من عدم انجاز التمارين المنزلية،بكلمة نسيت يا أستاذ.
فهذه الكلمة عندها تفسيرين:
1- أن التلميذ نسي فعلا ،وهنا أعتقد أن المسألة تربوية وتحتاج الى خبرة الاستاذ في تفاديها.من مثل جعل التمرين المنزلي مرتبط بشيء يتذكره التلميذ بشكل كبير.
2- أن التلميذ لا يبالي و غير مهتم ولا يكترث ،فبمجرد أن يخرج من المدرسة يرمي محفظته في مكان حيث يصعب عليه أن يلقاها صباح الغد .والحالة الثانية فيصعب عتى الاستاذ معالجتها باستعمال ما أتيح له من طرق بيداغوجيا.لان المشكل ليس بقبض يده.وهنا يجب عليه أن ينبه أب أو ولي الوالد الى هذه المسألة |
|
تحية لك أخي على مرورك وتفاعلك . وطرحك أخي للقضية جد منطقي ، لذلك وجب التركيز على جعل الآباء في صميم العملية التربوية من خلال خلق جسور التواصل معهم ودفعهم إلى لعب دور المراقب والمنبه للتلميذ داخل البيت .ولكن الإشكال يكمن وحسب التجربة في أن هؤلاء الآباء في غالب الأحيان لا يلبون دعوة المدرس للحضور إلى المؤسسة لنقاش أمور تهم أبنائهم . بعنى أنه وجب التفكير في آلية للتواصل مع الآباء ، وهنا وجب على جمعيات الآباء تحمل مسؤولياتها وتفعيل دورها .
مرة أخرى تحية لك أخي الفاضل.