:: دفاتري فعال ::
تاريخ التسجيل: 28 - 1 - 2009
المشاركات: 624
|
نشاط [ aborayaan ]
معدل تقييم المستوى:
276
|
|
25-04-2009, 18:55
المشاركة 15
 |
قرأت زجلك وجدت فيه من المعاني ما دكرني بكلمات جميلة للامام اشافعي.فأبيت الا ان ادكرها عسى ما فيها قد يعين على انجلاء ما في النفس من مخاوف و هموم
دع الأيام تفعل ما تشاء
وطب نفسااداماحكم القضاء
تستر بالسخاء فكل عيب
يغطيه كما قيل السخاء
ورزقك ليس ينقصه التأني
وليس يزيدفي الرزق العناء
ولاحزن يدوم ولا سرور
ولا بؤس عليك ولا رخاء
اداما كنت دا قلب قنوع
فانت ومالك الدنيا سواء تقبل مروري.تحياتي |
|
شكرا أختي على مرورك المتميز.
ولكن من اجل التوضيح فالقصيدة ليست دعوة إلى مسك اليد عن الإنفاق إنما هي دعوة إلى حسن التدبير .عملا بقوله تعالى :
"ولاتجعل يدك مغلولة إلا عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما مدحورا"
( قال جابر : أتى صبي فقال : يا رسول الله إن أمي تستكسيك درعا ولم يكن لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلا قميصه فقال للصبي : من ساعة إلى ساعة يظهر فعد وقتا آخر فعاد إلى أمه فقالت : قل له إن أمي تستكسيك الدرع الذي عليك فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم داره فنزع قميصه فأعطاه إياه وقعد عريانا فأذن بلال بالصلاة فانتظروه فلم يخرج فشغل قلوب أصحابه فدخل عليه بعضهم فرآه عريانا فأنزل الله تعالى : " ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك " يعني : ولا تمسك يدك عن النفقة في الحق كالمغلولة يده لا يقدر على مدها . ( ولا تبسطها ( بالعطاء ( كل البسط ( فتعطي جميع ما عندك ( فتقعد ملوما ( يلومك [ سائلوك ] بالإمساك إذا لم تعطهم و " الملوم " : الذي أتى بما يلوم نفسه أو يلومه غيره ( محسورا ( منقطعا بك لا شيء عندك تنفقه يقال : حسرته بالمسألة إذا ألحفت عليه ودابة حسيرة إذا كانت كالة رازحة .
tawfik akouiass
|