كان الفرنسي ترانشارفي الستينات يسهر على تطبيق منهجيته في التدريس بزيارات ميدانية لمدرسي اللغة الفرنسية لتقويم ما يمكن تقويمه
اما اللغة الامازيغية فمند ان تقرر تريسها فلا احد يهتم بها سواء في التاطير او المراقبة االتتبع اماالاطر فربما قد تكون منعدمة فمن سيدرسها .هدا سؤال موجه للميثاق