يا أبن ادم ... انك دعوتني ورجوتني
غفرت لك على ماكان منك ولا ابالي
يا أبن ادم ... لو بلغت ذنوبك عنان السماء
ثم استغفرتني غفرت لك ولا ابالي
يا أبن ادم ... لو أنك اتيتني بقراب ألارض خطايا
ثم لقيتني لاتشرك بي شيئا
لأتيتك بقرابها مغفرة.
فا لأستغفار الذي يترك اثره في النفس
ويؤدي مقصودة هو الذي يواطئ القلب
واللسان اذا هو أمارة التوبة والأقلاع
والشعور بالذنب والخطيئة
فحري بنا أن تلهج قلوبنا قبل
السنتنا با ألاستغفار والندم