 |
اخي الكريم هدا حال بلادنا نريد اصلاح الحال بمجموعة من المنظرين يشتغلون على المستوى المركزي .وليس لهم ادنى معرفة بواقع المؤسسات التعليمية سواء القروية منها او الحضارية. يضعون النظريات المقتبسة عن تجارب اروبية صرفة ويسقطونها على واقع الحال لدينا .وشتان بين الواقع التي انتجت فيه تلك النظريات وواقعنا .فكندا مثلا اخي الكريم رائدة في ميدان الاقسام المشتركة .بسبب توفر معليميها على تكوين عالي في هدا الميدان .ووفرت الوسائل البيداغوجيا والديداكتيكية .اما نحن فتم تكويننها لاقسام منفردة .وحتى ان اكتسبنا من تجربتنا الشيء الكثيرعن الاقسام المشتركة تعوزنا الوسائل والتكوين المستمر والمواكبة التربوية |
|
azul fllawn
شكرا أخي على مساهمتك
ربما تتحدث عن عدم أخذ المسؤولين بعين الاعتبار مثل هذه الظروف التي يعيشها تعليمنا، ويقتصرون فقط على إسقاط ما جاد به المنظرون الغربيون على وسط لا يمت بأية صلة لهذه النظريات. حقيقة هذا ما نلاحظه من خلال ما يصلنا منهم من معطيات. وبالرغم من أنني سأخرج قليلا عن موضوعنا، أطرح السؤال عن حقيقة هؤلاء، هل بالامكان تسميتهم منظرين؟ حيث أنهم لو كانوا كذلك لن يقوموا بما قاموا به.
أما بالنسبة لتجربة كندا في الأقسام المشتركة معلوماتي عنها قليلة، ولكن أتساءل هل بلغت فيها البشاعة المستوى الذي بلغته ببلادنا؟ وأخص بالذكر وجود ست مستويات في قسم واحد، وبرامج لا تتوافق بتاتا معها في كل النواحي.
وأود الاشارة هنا إلى أن الأقسام التي عندنا ليست أقساما مشتركة بل متعددة المستويات، وأظن أن هده ليست تلك.