كان الله في عون الأستاد إن هو ضرب هاجوا عليه كالكلاب الضالة حين تهيج على فريسة ضالة و إن لم يضرب اعتبروه متهاونا في عمله بدون مردودية تدكر...فليقرروا تقاريرهم الصحفية و ليقولوا ما أرادوا و ليزيدوا أزمات التعليم المغربي أزمة أخرى...أزمة الصورة الإعلامية القاتمة السوداوية الضلالية...أما نحن كأساتدة فسنعمل و يرى الله عملنا و كفانا به حسيبا و كفانا به وكيلا...